كان يستعد للرحيل.. سر المكالمة التي قلبت مصير رافينيا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
كان يستعد للرحيل.. سر المكالمة التي قلبت مصير رافينيا
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشف البرازيلي رافينيا، قائد برشلونة، أن المدرب الألماني هانسي فليك غيّر مسار حياته داخل النادي، بعدما أقنعه بالبقاء في صيف 2024 حين كان قد حسم قراره بالرحيل، ومنحه الثقة التي افتقدها قبل وصوله إلى الفريق. وقال رافينيا، في مقابلة نشرتها صحيفة "ذا غارديان" (The Guardian) البريطانية، إن فليك وصل إلى برشلونة في وقت كان قد أنهى فيه علاقته بالنادي ذهنيا، قبل أن تغيّر محادثة قصيرة بينهما موقفه بالكامل. وأضاف اللاعب البرازيلي "المدرب غيّر حياتي"، موضحا أن تأثير فليك لم يقتصر على مستواه داخل الملعب، بل امتد إلى طريقة تفكيره ونظرته إلى نفسه ودوره في الفريق. وتعود القصة إلى صيف 2024، عقب مشاركة رافينيا مع منتخب البرازيل في بطولة كوبا أمريكا.

كشف البرازيلي رافينيا، قائد برشلونة، أن المدرب الألماني هانسي فليك غيّر مسار حياته داخل النادي، بعدما أقنعه بالبقاء في صيف 2024 حين كان قد حسم قراره بالرحيل، ومنحه الثقة التي افتقدها قبل وصوله إلى الفريق.

وقال رافينيا، في مقابلة نشرتها صحيفة "ذا غارديان" (The Guardian) البريطانية، إن فليك وصل إلى برشلونة في وقت كان قد أنهى فيه علاقته بالنادي ذهنيا، قبل أن تغيّر محادثة قصيرة بينهما موقفه بالكامل.

وأضاف اللاعب البرازيلي "المدرب غيّر حياتي"، موضحا أن تأثير فليك لم يقتصر على مستواه داخل الملعب، بل امتد إلى طريقة تفكيره ونظرته إلى نفسه ودوره في الفريق.

وتعود القصة إلى صيف 2024، عقب مشاركة رافينيا مع منتخب البرازيل في بطولة كوبا أمريكا.

ويقول اللاعب إنه كان يقضي عطلته في بلاده وقد اتخذ بالفعل قرار الرحيل عن برشلونة، بعدما شعر بأن مستقبله لم يعد في النادي.

لكن فليك، الذي تولى تدريب برشلونة خلفا لتشافي هيرنانديز، اتصل به وطلب منه ألا يتخذ قرارا نهائيا قبل أن يلتقيا ويتحدثا وجها لوجه.

وأوضح رافينيا أن المدرب الألماني أبلغه خلال اللقاء بأنه يثق به ويراه لاعبا مهما في مشروعه, وأن طريقة لعب الفريق يمكن أن تساعده على التطور.

وقال "لو لم أجر ذلك الحديث مع فليك، لما كنت هنا الآن"، مشيرا إلى أن الثقة التي شعر بها بعد اللقاء دفعته إلى تغيير طريقة تفكيره والالتزام بتقديم كل ما يملك للفريق.

وجاءت تلك المحادثة في مرحلة لم يكن فيها رافينيا يشعر بالاستقرار داخل برشلونة.

فرغم تسجيله 10 أهداف وصناعته 12 في موسمه الأول، ثم 10 أهداف و13 تمريرة حاسمة في الموسم التالي، لم يكن مشاركا بصورة منتظمة، وأكمل 90 دقيقة في 7 مباريات فقط من أصل 60 مباراة خاضها تحت قيادة تشافي، وفق "ذا غارديان".

كما تزامنت تلك الفترة مع حديث متكرر عن إمكانية رحيله، في وقت سعى فيه برشلونة إلى التعاقد مع جناح أتلتيك بلباو نيكو وليامز، وهو ما عزز لدى رافينيا الشعور بأن مستقبله قد يكون بعيدا عن النادي الكتالوني.

ولا يختصر رافينيا تأثير فليك في قرار البقاء وحده.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية