وقال كاتس إن "كل بالون أو طائرة ورقية تطلق من قطاع غزة باتجاه المستوطنات الجنوبية الإسرائيلية سيقابل من الآن فصاعدا برد حازم".
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي سيستهدف "المنظمين ومواقع الإطلاق والبنية التحتية"، محذرا من إمكان إجلاء سكان المناطق التي ترصد فيها عمليات الإطلاق.
وسبق أن أعلن كاتس اعتبار كل عملية إطلاق "عملا حربيا"، قائلا إن "حكم البالون كحكم الطائرة الورقية، وحكم الطائرة الورقية كحكم المسيرة، سواء حملت مواد متفجرة أم لم تحمل".
جاء التهديد بعد العثور على عدد من الطائرات الورقية في بلدات إسرائيلية قريبة من قطاع غزة خلال الأيام الماضية.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن سبع طائرات ورقية وصلت من القطاع خلال نحو أسبوعين، بينها أربع عثر عليها قرب مستوطنة ناحال عوز وأخرى قرب كفار عزة.
لكن الجيش الإسرائيلي أعلن أن الطائرات الورقية التي فحصها لم تكن تحمل مواد حارقة أو متفجرة، ولم تشكل خطرا على السكان، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية ووكالة رويترز.
ونفت حركة حماس تنظيم عمليات الإطلاق، وقالت إن الأمر يتعلق بطائرات ورقية يطلقها أطفال داخل مخيمات النازحين، متهمة إسرائيل باستخدامها ذريعة لتصعيد هجماتها على القطاع.
كما دعت لجان شعبية تدير مخيمات ومراكز إيواء في غزة الأهالي إلى منع أطفالهم من إطلاق الطائرات الورقية، خشية أن تعرضهم أو تعرض المناطق التي يقيمون فيها للقصف.
كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وكاتس قد حذرا، الأحد، من زيادة عمليات الاغتيال وإجلاء السكان إذا استمر إطلاق الطائرات الورقية والبالونات والمسيرات من غزة.
وأثار التهديد انتقاد الأمم المتحدة، إذ وصفت المتحدثة باسم مفوضية حقوق الإنسان رافينا شامداساني التلويح بإجلاء سكان بسبب إطلاق أطفال طائرات ورقية بأنه "أمر شائن".

الرئيس تبون والوزير الأول النيجري يقفان دقيقة صمت ترحما على أرواح ضحايا الحرائق (فيديو)
رئيس البعثة التونسية بتارانتو: اختفاء المصارعة التونسية شهد الجلجلي
إسماعيل ولد الشيخ أحمد أمينا عاما لمنظمة التعاون الإسلامي
رئيس منظمة ‘كوناكت’:هذا مايطلبه المستثمر الآسيوي لاختيار تونس وجهة له
رئيس وزراء قطر من طهران: يجب احترام سيادة دول الجوار