قيم نوفمبر تؤسّس لعهد عربي وحدوي لو يستلهمون!

واتسابفيسبوكXتيليجرام
قيم نوفمبر تؤسّس لعهد عربي وحدوي لو يستلهمون!
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قبل 72 عاما، اندلعت ثورة التحرير الجزائرية لتغيّر مجرى التاريخ العربي والإفريقي، واضعة حدّا في المنطقة لجرائم الاستعمار الفرنسي والأوروبي عموما، فقد سارع جيش الاحتلال البغيض وقادته السياسيون إلى التفريط في المستعمرات المغاربية والإفريقية الأخرى تحت وقع ضربات الثوار الجزائريين. ولم يجد شارل دوغول من سبيل لمواجهة ثورة الجزائر سوى التفرغ العسكري والمادي، ما اضطره للخروج التكتيكي من عدة بلدان بالقارة، بدءا بالجوار المغربي والتونسي، لتركيز القوة الفرنسية الغاشمة فوق جبال الأوراس وجرجرة والأطلس والونشريس وباقي ربوع البلاد الثائرة إلى أقصى منطقة بالجنوب الكبير الذي لم يتخلف عن لهب التحرير وسط صحراء مكشوفة للعدو من كل جانب.

قبل 72 عاما، اندلعت ثورة التحرير الجزائرية لتغيّر مجرى التاريخ العربي والإفريقي، واضعة حدّا في المنطقة لجرائم الاستعمار الفرنسي والأوروبي عموما، فقد سارع جيش الاحتلال البغيض وقادته السياسيون إلى التفريط في المستعمرات المغاربية والإفريقية الأخرى تحت وقع ضربات الثوار الجزائريين.

ولم يجد شارل دوغول من سبيل لمواجهة ثورة الجزائر سوى التفرغ العسكري والمادي، ما اضطره للخروج التكتيكي من عدة بلدان بالقارة، بدءا بالجوار المغربي والتونسي، لتركيز القوة الفرنسية الغاشمة فوق جبال الأوراس وجرجرة والأطلس والونشريس وباقي ربوع البلاد الثائرة إلى أقصى منطقة بالجنوب الكبير الذي لم يتخلف عن لهب التحرير وسط صحراء مكشوفة للعدو من كل جانب.

لقد كان لثورة الجزائر الفضل التاريخي الكبير في تحرير أوطان عربية وإفريقية من نير الاستعمار، بإكراه فرنسا على لملمة قواها المتفرقة، أملا في إخماد نيران الحرية، لكنها فشلت وخرجت صاغرة من الأرض المحروسة، فحققت بلاد الشهداء بذلك الحسنيين: تحرير الوطن وما جاوره من جغرافيا العرب وباقي الأشقاء الأفارقة.

إنّ ثورة الجزائر لم تكن في عصرها مجرد مواجهة عسكرية شرسة ضد جيش استيطاني فتّاك، بل مثّلت، قبل ذلك، مصدر الإشعاع الحضاري الذي غرس قيم التطلع الجامح نحو الحرية والكرامة والسلام في شعوب المنطقة وأمم أخرى بعيدة ألهمتها دروب الكفاح المرير ضد الاستعمار الشرير.

وبفضل العبقرية الثورية للجزائريين وبسالتهم الحربية النادرة، حيث تمكنوا من استنزاف فرنسا وقلب موازين القوى العسكرية والمادية مع داعمها الحلف الأطلسي، فقد بعث الأمل والثقة في نفوس الشعوب المضطهدة، لتتحرّك بكل إقدام ضد الغزاة، وسلاحها الرئيس “الإرادة الذاتية التي لا تقهر”، ما حوّل الجزائر إلى قبلة ثوّار، ينشدون منها المدد والسند، ويستلهمون من وحي تجربتها الفريدة روح المقاومة والفداء.

وفي غضون الثورة الجزائرية، كانت جامعة الدول العربية حديثة النشأة، تؤثثها أقطار وطنية ضعيفة بمعايير الدولة المعاصرة، باستثناء القليل منها، ومع ذلك، فقد شكّلت فرصة اختبار حقيقي للمشروع القومي العربي، إذ تداعت الكثير من تلك الدول العربية…

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية