لم تكن الغارة التي استهدفت منزلًا في حي حرش السعادة بمدينة جنين، عصر الجمعة، مجرد نهاية لعملية مطاردة استمرت سنوات.
كانت لحظة أغلقت فصلًا طويلًا من حياة شاب لم يتجاوز العشرينيات من عمره، ظل اسمه حاضرًا في قائمة المطلوبين للاحتلال، ونجا من محاولات متكررة للوصول إليه، قبل أن استهدافه واغتياله إلى جانب اثنين من مساعديه.
قيس البيطاوي، ابن مخيم جنين، ارتبط اسمه خلال السنوات الماضية بالمقاومة في المدينة، وأصبح واحدًا من أبرز المطلوبين للاحتلال في شمال الضفة الغربية.
عاش سنوات تحت الملاحقة، متنقلًا بين أماكن الاختفاء، فيما كثفت قوات الاحتلال عمليات البحث عنه، ونفذت محاولات متعددة للوصول إليه.
#شاهد | فيديو سابق للشهيد القسامي قيس البيطاوي الذي ارتقى في عملية اغتيال نفذها الاحتلال في جنين pic.twitter.com/dNSchElXrp
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) August 28, 2026
برز البيطاوي في صفوف كتائب القسام، وتولى قيادة الكتائب في جنين عقب سلسلة اغتيالات إسرائيلية طالت عددًا من قادة المقاومة في شمال الضفة الغربية، خصوصًا خلال الفترة التي أعقبت معركة طوفان الأقصى والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
ومع تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، أصبح البيطاوي أحد أبرز الأسماء التي ركز الاحتلال على ملاحقتها، في ظل اتهامه بالوقوف خلف نشاط المقاومة في جنين.
فمنذ سنوات، كان هدفًا لقوات الاحتلال التي حاولت الوصول إليه في أكثر من مناسبة.
وتعرض لعدة محاولات اغتيال، بينها عمليات قصف جوي، إلى جانب محاولات نفذتها قوات خاصة للوصول إليه واعتقاله أو قتله.
وفي أكثر من مرة، تمكن من الإفلات من تلك العمليات، ليواصل التخفي بعيدًا عن قبضة الاحتلال.
#عاجل| الاحتلال يعلن اغتيال القيادي في كتائب القسام "قيس البيطاوي" واثنين من مساعديه بقصف جوي على منطقة "حرش السعادة" بمدينة جنين pic.twitter.com/MhkJG6WoJ7

شهادات جنود إسرائيليين تكشف تفاصيل مروعة عن مجزرة مخيم جباليا عام 2023
حماس: الاحتلال يتنصل من التزاماته ويواصل خروقاته لاتفاق غزة
منازل غزة المتصدعة.. تحذيرات متواصلة من خطر انهيارها على النازحين وسط استمرار القصف
الصليب الأحمر: فرص تحديد هويات شهداء غزة تتضاءل تحت الركام
من “نازا” إلى غرف القصف.. شهادات جنود جديدة تكشف قواعد قتل المدنيين في غزة
موسم الزيتون في فلسطين.. اعتداءات المستوطنين وتجريف الاحتلال يضيّقان الخناق على المزارعين