قوات الدعم السريع في السودان "تستهدف المستشفيات عمداً"

واتسابفيسبوكXتيليجرام
قوات الدعم السريع في السودان "تستهدف المستشفيات عمداً"
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشف تحقيق أجرته بي بي سي أدلة تُظهر أن مقاتلي قوات الدعم السريع السودانية دمروا بشكل منهجي النظام الصحي في الفاشر، أثناء حصارهم الطويل للمدينة ثم سيطرتهم عليها في إقليم دارفور قبل عام.

ووصف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، النتائج بأنها "مقلقة للغاية"، قائلاً إن الهجمات المتعددة التي شنتها قوات الدعم السريع على البُنى التحتية المدنية، بما في ذلك المنشآت الصحية، تمثل انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي وقد ترقى إلى جرائم حرب.

ورفضت قوات الدعم السريع نتائج تحقيق بي بي سي.

كما رفض وزير الصحة في الحكومة المدنية المرتبطة بالدعم السريع، علاء الدين نُقد، هذه الاتهامات، ووصفها بأنها دعاية.

وقال نُقد إن الأمر ما هو إلا محاولة متعمدة من الجيش الوطني وحلفائه لتشويه سمعة قوات الدعم السريع.

وبالاستناد إلى مصادر كانت موجودة على الأرض في الفاشر، توصلت بي بي سي إلى تفاصيل ما لا يقل عن 43 هجوماً منفصلاً على مستشفيات ومنشآت رعاية صحية بين مايو/أيار 2024 وأكتوبر/تشرين الأول 2025، تعرض بعضها للاستهداف أكثر من مرة.

وبموجب القانون الدولي، يُعد استهداف المنشآت الطبية أو العاملين فيها أثناء النزاعات أمراً غير قانوني.

وكشف التحقيق أيضاً حجم الخسائر التي لحقت بالعاملين في القطاع الطبي في المدينة الواقعة غرب السودان.

وتُظهر بيانات بي بي سي أنه خلال الفترة من أبريل/نيسان 2023 إلى أكتوبر/تشرين الأول 2025، أُصيب 120 منهم، وقُتل 55، وتعرض عشرة آخرون للاختفاء القسري أو الاختطاف.

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

ويقول محمد سليمان، جراح كان يعمل في الفاشر أثناء الحصار، في حديثه لبي بي سي: "كانت قوات الدعم السريع تحاول إخلاء المستشفيات وإخراجها من الخدمة لأن النظام الصحي هو حجر الأساس لأي مدينة أو دولة".

وأضاف: "بدأت قوات الدعم السريع بقصف هذه المناطق حتى لا يكون لدى المواطنين أي وسيلة للبقاء هناك.

ويأتي هذا التحقيق بعد عام من سقوط الفاشر، في واحد من أكثر فصول الحرب الأهلية وح…

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية