في مخزن للحبوب برومانيا، تبدو وفرة المحصول هذا العام مفارقة قاسية للمزارع فانيل بيتانسا.
فالمشكلة ليست فيما أخرجه الحقل، بل في السعر الذي يمكن أن يبيعه به، وفي الطريق الذي تسلكه الحبوب إلى السوق.
يقول بيتانسا، وهو مزارع روماني، إن مخاطر تحرك السفن المحملة بالحبوب تُضاف إلى كلفة الشحن، فيما ينافس القمح الأوكراني الأرخص المنتج المحلي.
ويطرح السؤال الذي يلخص الضغط على المزارع: لماذا يشتري التاجر قمحا رومانيا بسعر أعلى، إذا كان يستطيع شراء القمح الأوكراني بسعر أقل؟
هنا تظهر آلية الأزمة التي يوثقها تقرير للجزيرة، أعده محمد البقالي من رومانيا، فالحرب لا تعطل ميناء فقط، بل تدفع الحبوب إلى طرق بديلة تزدحم سريعا، ثم تضيق بدورها تحت ضغط الجفاف.
من مخازن الحبوب تنطلق الشاحنات إلى ميناء كونستانتسا على البحر الأسود.
وقد دفعت الهجمات الروسية التي عطلت موانئ أوكرانية وهددت أخرى بهذا الميناء الروماني إلى قلب تجارة الحبوب الأوكرانية، بوصفه واحدا من المسارات البديلة للتصدير.
داخل محطة الحبوب، تصل شحنات من رومانيا وأوكرانيا ودول مجاورة.
تبدأ الرحلة بفحص الوثائق، ثم أخذ العينات واختبار مطابقة الحبوب للمعايير، قبل تخزينها وتحميلها في السفن.
تبدو العملية سريعة في تفاصيلها، لكنها لا تغير حدود الطاقة التي صمم الميناء لاستيعابها.
ويقول فيوريل بانيت، المدير العام لشركة استغلال ميناء الحبوب، إن أوكرانيا دولة كبيرة تحتل موقعا متقدما في إنتاج الحبوب وتصديرها.
ويضيف أن رومانيا تستطيع استيعاب جزء من هذه الحبوب، لكن ميناء كونستانتسا صمم لخدمة المجال الاقتصادي الروماني، لا لخدمة رومانيا وأوكرانيا معا.

بوسليماني لمديري القنوات التلفزيونية: المواطن يجب أن يكون أولوية
نابل: المراقبة الاقتصادية ترفع 32 مخالفة وتحجز نحو 30 ألف كراس مدرسي
الحكومة المصرية تطلق مبادرة لـ"خفض أسعار السلع لمدة 6 أشهر".. ما التفاصيل؟
خام برنت يتجاوز 107 دولارات للبرميل ويسجل أعلى مستوياته منذ أيار إثر تصاعد استهداف الناقلات النفطية
بدر جعفر يشرح علاقة الإمارات وألمانيا ويؤكد: نواصل مسيرتنا في ظل الأزمات
ضمن أعمال "المؤتمر الدولي للبث".. "سوني" تعرض أحدث ابتكاراتها التكنولوجية