قمة بريكس تؤكد تمسكها بالدبلوماسية لحل الأزمات وتحذر من شبح التصعيد النووي

واتسابفيسبوكXتيليجرام
قمة بريكس تؤكد تمسكها بالدبلوماسية لحل الأزمات وتحذر من شبح التصعيد النووي
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أكدت دول مجموعة بريكس التزامها الراسخ بتسوية النزاعات الدولية بالوسائل السلمية، مشددة على أهمية الحوار والتشاور والمساعي الدبلوماسية باعتبارها السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات وتعزيز الاستقرار العالمي. وفي بيان صادر عن القمة، شددت المجموعة على ضرورة تكثيف جهود الوقاية من النزاعات، بما في ذلك معالجة أسبابها الجذرية، داعية إلى تبني نهج متعدد الأطراف يراعي وجهات النظر والمواقف المتنوعة إزاء القضايا العالمية الرئيسية. كما أكدت دول بريكس أهمية العمل المشترك للحفاظ على انسيابية التجارة العالمية وضمان استقرار سلاسل الإمداد وتدفقات الطاقة، في ظل التحديات والاضطرابات المتزايدة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

أكدت دول مجموعة بريكس التزامها الراسخ بتسوية النزاعات الدولية بالوسائل السلمية، مشددة على أهمية الحوار والتشاور والمساعي الدبلوماسية باعتبارها السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات وتعزيز الاستقرار العالمي.

وفي بيان صادر عن القمة، شددت المجموعة على ضرورة تكثيف جهود الوقاية من النزاعات، بما في ذلك معالجة أسبابها الجذرية، داعية إلى تبني نهج متعدد الأطراف يراعي وجهات النظر والمواقف المتنوعة إزاء القضايا العالمية الرئيسية.

كما أكدت دول بريكس أهمية العمل المشترك للحفاظ على انسيابية التجارة العالمية وضمان استقرار سلاسل الإمداد وتدفقات الطاقة، في ظل التحديات والاضطرابات المتزايدة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

وأعربت المجموعة في الوقت ذاته عن قلقها إزاء تنامي مخاطر التهديدات النووية وتصاعد النزاعات في مناطق مختلفة من العالم، داعية إلى تعزيز الجهود الدولية الرامية إلى خفض التوترات والحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.

جاء ذلك في بيان القمة السنوية لمجموعة بريكس، التي بدأت أعمالها في العاصمة الهندية نيودلهي اليوم السبت وتستمر ليومين، بمشاركة البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، إلى جانب مصر وإثيوبيا وإندونيسيا وإيران والإمارات.

وفي هذا السياق، أفادت وسائل إعلام هندية بوصول الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى نيودلهي -اليوم السبت- لحضور قمة مجموعة بريكس وإجراء محادثات مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.

وتكتسب هذه الزيارة زخما خاصا، كونها الزيارة الأولى لشي إلى الهند منذ 7 سنوات، إذ يسعى الجاران الآسيويان إلى تضميد جراح علاقتهم المتوترة منذ اندلاع المواجهة العسكرية الدامية بينهما على طول الحدود المتنازع عليها في منطقة الهيمالايا عام 2020، والتي راح ضحيتها 20 جنديا هنديا و4 جنود صينيين.

بدوره، أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية -أمس الجمعة- إن لقاء شي ومودي، المقرر عقده مساء اليوم، سيكون الثالث بينهما خلال 3 سنوات.

وأوضح المتحدث أن بكين مستعدة للتعاون مع الهند والنظر إلى العلاقات الثنائية من منظور استراتيجي ‌طويل الأمد، إلى جانب إدارة الخلافات بينهما بشكل أفضل.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية