لا يقتصر تأثير التغير المناخي على ذوبان الأنهار الجليدية ومستويات سطح البحر فحسب، بل يمتد ليشمل أمراً من حياتنا اليومية: خزانة ملابسنا.
إذ لطالما كانت سترة الفترات الانتقالية بين الفصول جزءاً لا يتجزأ من خزانة الملابس الألمانية لعقود من الزمن، فهي مبطنة بشكل خفيف، وليست شديدة الحرارة ولا البرودة، مما يجعلها مثالية للفترة بين فصلي الربيع والخريف التي يظل فيها الطقس متقلباً وغير مستقر.
غير أن قطعة الملابس هذه بدأت تختفي عن الأنظار مؤخراً.
تُظهر البيانات المناخية منذ سنوات نقلا عن صحيفة "برلينر تسايتونغ" أن الفترات الانتقالية بين الفصول تزداد قصراً؛ إذ غالباً ما يعقب شهرَ مارس الباردَ شهرُ أبريل بأجواء تكاد تكون صيفية، بينما تشهد أيام شهر أكتوبر درجات حرارة كانت تُصنَّف قبل عشرين عاماً ضمن أجواء أواخر الصيف، وذلك قبل أن يحل الصقيع الأول فجأة ودون مقدمات تذكر.
صُممت سترة الفترة الانتقالية لتلائم درجات حرارة تتراوح تقريباً بين 8 و16 درجة مئوية.
غير أن هذا النطاق الحراري آخذ في التقلص؛ إذ نشهد بدلاً منه تقلبات مفاجئة ومتكررة: طقسٌ يناسب القمصان الخفيفة (تي شيرت) اليوم، يليه طقسٌ يستدعي ارتداء معطف شتوي في الغد.
وبذلك، تتلاشى ببساطة تلك الفترة الوسطى المعتدلة التي صُممت هذه السترة خصيصاً لها.
وبدلاً من الاكتفاء بسترة واحدة مخصصة لموسم محدد، أصبح الاعتماد الآن على أسلوب ارتداء الملابس بنظام الطبقات؛ إذ يتم ارتداء قميص خفيف (تي شيرت) تعلوه سترة خارجية عازلة للرياح ومقاومة للماء، مع إمكانية إضافة أو إزالة القطع حسب درجات الحرارة اليومية.
ويُعد هذا الأسلوب المسمى بـ " نظام البصلة" أكثر مرونة من أي سترة مخصصة للفصول الانتقالية، كما أنه يتيح التكيف بفعالية مع تقلبات درجات الحرارة الناجمة عن التغير المناخي.
وقد أدركت صناعة الأزياء ذلك أيضاً؛ إذ صرحت مجموعة "إتش آند إم" H&M السو…

غليزان.. توقيف شخص وحجز أزيد من 98 ألف وحدة من الألعاب النارية
لجنة مجابهة الكوارث بقابس تضع خطة طوارئ لمواجهة موسم الأمطار
للفشل طاقة مُعَطّلة
شرط أساسي للقبول.. الداخلية تشترط بطاقة رقم قومي سارية للتقديم لحج القرعة