أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن مسؤولية البحث عن المفقودين هي مسؤولية إنسانية ومجتمعية ودولية، مشددا على أن هذه القضية ليست ثانوية أو دعائية للدولة، بل هي واجب تحمله على أكتافها وتعمل عليه بكل صدق.
وقال الرئيس الشرع، خلال لقائه يوم الأربعاء عددا من عائلات المفقودين، إن الدولة تبذل كل ما في وسعها لخدمة الناس، مشيرا إلى أن "الحرب طرقت باب كل بيت في سوريا، ولا أحد نجا من ظلم الأوباش الذين كانوا يحكمون البلاد".
وأضاف أن ألم من يجهل مصير أبنائه هو الأشد، مستذكرا تجربته الشخصية وصبر والدته لسبع سنوات إبان فترة فقدانه.
من جهتها، قالت عقيلة الرئيس، السيدة لطيفة الدروبي: "كل الكلام لا يصف الوجع الذي تشعرون به، ونحن إلى جانبكم حتى تصلوا إلى الحقيقة".
وشهد اللقاء شهادات مؤثرة من أمهات مكلومات؛ إذ أوضحت إحداهن أنها أم لثمانية شهداء وزوجها مفقود منذ أكثر من 14 عاما، فيما كشفت أخرى عن فقدانها 15 شخصا من عائلتها إثر الاعتقال، بينما أكدت ثالثة أنها تبحث عن 9 أطفال أملا في وجود أي منهم على قيد الحياة.
ويأتي هذا اللقاء بعد اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الاثنين، مشروع قرار قدمته سوريا بالإجماع، يقضي بإعلان 19 كانون الأول/ديسمبر من كل عام "يوما دوليا لتكريم النساء الباحثات عن المفقودين"، وهو ما رحبت به سوريا كمبادرة تجسد التقدير لنضال المرأة السورية.

الرئيس الأمريكي ترمب يعلن استعداده لعقد اجتماع ثلاثي مع نظيريه الصيني والروسي
أكسيوس: وزير الحرب الأمريكي يلتقي نتنياهو في زيارة سرية لبحث العمليات العسكرية ضد إيران
حماية السيادة وإصلاح الخدمات.. المنصوري تقدم خطة عملها
أمريكا.. لماذا أصبحت "الإخوان المسلمون" محوراً للجدل في انتخابات "الشيوخ"؟