قصرة.. معركة الأرض من لجان الحراسة إلى جبل رأس العين

واتسابفيسبوكXتيليجرام
قصرة.. معركة الأرض من لجان الحراسة إلى جبل رأس العين
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

واحدة من 56 قرية وبلدة تتبع مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، وتقع على بعد 24 كيلومترا جنوبا، عاد اسمها إلى الواجهة في أغسطس/آب 2026، حين أقدم المستوطنون على تشييد بؤرة استيطانية ومحاصرة 3 منازل فيها.

قُصرة واحدة من 56 قرية وبلدة تتبع مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، وتقع على بعد 24 كيلومترًا جنوبًا، توالت عليها حقب عديدة؛ بدأت بالإنجليز ثم فترة الحكم الأردني عام 1948، في أعقاب النكبة الفلسطينية التي امتدت إلى نكسة يونيو/حزيران 1967، حيث وقعت الضفة الغربية تحت الاحتلال الإسرائيلي.

ومع قدوم السلطة الفلسطينية عام 1993، خضعت قصرة تلقائيًا للإدارة الفلسطينية، ولكن وفق التقسيمات الإسرائيلية للأراضي بناء على اتفاق أوسلو، مقسمة بين مناطق "ب" و"ج".

وبرزت قصرة بوصفها موطن النواة الأولى لتشكيل لجان الحراسة الشعبية التي انطلقت أولاها في القرية، ثم امتدت لباقي مناطق الضفة الغربية، عبر مجموعات مقاومة لرصد هجمات المستوطنين والتصدي لهم، بالسهر والعصي والأدوات البسيطة.

عاد اسم قرية قصرة للواجهة في أغسطس/آب 2026، حين أقدم المستوطنون على تشييد بؤرة استيطانية (خيمة) ومحاصرة 3 منازل في منطقة جبل رأس العين غربي قصرة، التي تقطنها 3 عائلات مكونة من أكثر من 10 أفراد، بحماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي واصل حصار تلك المنازل بدلًا من إخلاء المستوطنين وطردهم، ومنع أحدًا من الخروج أو الدخول إليها، وبالكاد أدخل وبضغط دولي بعض المساعدات الغذائية والدوائية والماء إلى المواطنين المحاصرين.

تقع قصرة على بعد 24 كيلومترًا جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، وتقسم إلى مناطق "ب" وتخضع لإدارة السلطة الفلسطينية وفق اتفاق أوسلو، ومناطق "ج" وتخضع لسيطرة الاحتلال الكاملة، أمنيًا وإداريًا.

تقدر مساحة قصرة بنحو 9200 دونم، تحدد صلاحية البلدية في 3 آلاف و100 دونم فقط، هي المخطط الهيكلي للبلدة، فيما يُخضع الاحتلال الإسرائيلي نحو 6 آلاف دونم، يصنفها بمناطق "ج"، إلى سيطرته العسكرية والاستيطانية، وامتدت سيطرته لتطال مناطق مصنفة "ب" أيضًا، حيث يمنع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم ومنشآتهم الزراعية فيها، مثل الزيتون ومزارع التين والعنب والدواجن.

تعرف قصرة مثل قرى فلسطينية كثيرة بتضاريسها الجبلية والسهلية أيضًا، حيث تتوزع أراضيها ضمن هذه التصنيفات، مما جعلها تتمتع بأجواء حارة وجافة صيفًا وباردة شتاءً.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية