قصة المسنة حسيبة التي تعيش وحيدة في كهف بالمغرب

واتسابفيسبوكXتيليجرام
قصة المسنة حسيبة التي تعيش وحيدة في كهف بالمغرب
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

في كهف حجري تفتقر فيه الحياة إلى أبسط مقوماتها، عاشت المسنة المغربية حسيبة سنوات وحيدة، قبل أن تتحول قصتها إلى حديث واسع في المغرب، عقب انتشار مقاطع مصورة وثقت جانبا من ظروفها المعيشية الصعبة في منطقة الركاركة بإقليم آسفي. وتعيش "المسنة حسيبة"، وهي في عقدها الثامن، داخل الكهف في غياب الكهرباء والماء والغاز، وتعتمد على الحطب في احتياجاتها اليومية، بينما تظهر في المقاطع هزيلة البنية وترتدي ملابس رثة، وسط الغبار والذباب. وعندما سُئلت عن احتياجاتها، لم تطلب الكثير، وقالت إنها تحتاج إلى بعض المال لشراء الشاي والسكر، مضيفة أنها تلجأ أحيانا إلى أكل التراب عندما لا تجد ما تأكله.

في كهف حجري تفتقر فيه الحياة إلى أبسط مقوماتها، عاشت المسنة المغربية حسيبة سنوات وحيدة، قبل أن تتحول قصتها إلى حديث واسع في المغرب، عقب انتشار مقاطع مصورة وثقت جانبا من ظروفها المعيشية الصعبة في منطقة الركاركة بإقليم آسفي.

وتعيش "المسنة حسيبة"، وهي في عقدها الثامن، داخل الكهف في غياب الكهرباء والماء والغاز، وتعتمد على الحطب في احتياجاتها اليومية، بينما تظهر في المقاطع هزيلة البنية وترتدي ملابس رثة، وسط الغبار والذباب.

وعندما سُئلت عن احتياجاتها، لم تطلب الكثير، وقالت إنها تحتاج إلى بعض المال لشراء الشاي والسكر، مضيفة أنها تلجأ أحيانا إلى أكل التراب عندما لا تجد ما تأكله.

وتعود القصة إلى الجمعة الماضية، عندما نشر موقع "كود آسفي" مقطع فيديو بعنوان "حسيبة امرأة من القرون الوسطى"، وثق جانبا من حياتها داخل الكهف الذي تقول إنها تقيم فيه منذ سنوات، ولا تملك مكانا آخر تذهب إليه.

وخلال المقطع، أوضحت "مي حسيبة" أنها تعيش في الكهف ولا تملك مأوى آخر، مشيرة إلى أن جيرانها القريبين منها يحضرون لها الطعام من حين إلى آخر.

وقالت إن والديها توفيا، بينما يقيم إخوتها في المدينة، لتبقى هي وحدها في المكان، بينما ظهر الكهف من الداخل في ظروف تفتقر إلى الماء والكهرباء، وتعتمد فيه على الحطب.

وانتشرت المشاهد على نطاق واسع، وأثارت موجة من التعاطف والصدمة بين المغاربة، بينما طالب ناشطون ومدونون المصالح الاجتماعية بالتدخل، ورصد وضع حسيبة، وتوفير الرعاية والحماية اللازمة لها.

وتساءل مدونون عن آليات رصد حالات الفقر والهشاشة في المناطق القروية، معتبرين أن وصول امرأة في عقدها الثامن إلى هذه الظروف يعكس الحاجة إلى آليات أكثر فاعلية لاكتشاف الحالات الاجتماعية الصعبة والتدخل قبل تفاقمها.

كما انتقد آخرون عدم تحرك المحيطين بها في وقت مبكر، رغم معرفتهم بظروفها، ودعوا إلى توفير مأوى آمن ورعاية مناسبة لها، مؤكدين أن حماية الأشخاص في وضعية هشاشة مسؤولية مشتركة بين المجتمع والمؤسسات.

وتساءل ناشطون أيضا عن دور الأسرة والجيران والجهات المحلية في رصد مثل هذه الحالات، معتبرين أن معاناة الأشخاص الذين يعيشون ف…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية