قسنطينة تجمع أكثر من 1.7 مليون قنطار من الحبوب

واتسابفيسبوكXتيليجرام
قسنطينة تجمع أكثر من 1.7 مليون قنطار من الحبوب
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بلغت كميات الحبوب المجمعة بولاية قسنطينة منذ انطلاق موسم الحصاد والدرس في جوان الماضي وإلى غاية أمس الخميس، أكثر من 1.7 مليون قنطار، فيما تتواصل عملية التجميع إلى غاية 30 سبتمبر الجاري، حسب ما أفاد به مدير المصالح الفلاحية بدر الدين خرشي. وأوضح خرشي في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية أن المحصول المجمع جرى تخزينه على مستوى تعاونية الحبوب والبقول الجافة، إلى جانب الوحدات الخاصة التابعة للمستثمرين في إطار برنامج تكثيف الحبوب. شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين The post قسنطينة تجمع أكثر من 1.7 مليون قنطار من الحبوب appeared first on الشروق أونلاين.

بلغت كميات الحبوب المجمعة بولاية قسنطينة منذ انطلاق موسم الحصاد والدرس في جوان الماضي وإلى غاية أمس الخميس، أكثر من 1.7 مليون قنطار، فيما تتواصل عملية التجميع إلى غاية 30 سبتمبر الجاري، حسب ما أفاد به مدير المصالح الفلاحية بدر الدين خرشي.

وأوضح خرشي في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية أن المحصول المجمع جرى تخزينه على مستوى تعاونية الحبوب والبقول الجافة، إلى جانب الوحدات الخاصة التابعة للمستثمرين في إطار برنامج تكثيف الحبوب.

وتغطي المساحة المزروعة بمختلف أنواع الحبوب بالولاية، برسم الموسم الفلاحي الجاري، نحو 83 ألف هكتار، فيما بلغ متوسط المردود 24 قنطارًا في الهكتار الواحد.

وسُجلت مردودية تجاوزت 40 قنطارًا في الهكتار ببعض المستثمرات الفلاحية الواقعة بالمنطقة الشمالية للولاية، مقابل مردود يتراوح بين 20 و21 قنطارًا في الهكتار بالمنطقة الجنوبية، وفق المسؤول ذاته.

وأرجع خرشي هذه النتائج إلى التطبيق الصارم للمسار التقني، إلى جانب الحملات التحسيسية التي نظمتها مختلف الهيئات التابعة للقطاع، على غرار الغرفة الفلاحية واتحاد الفلاحين، فضلًا عن التساقطات المطرية الهامة التي تجاوزت 550 ملم.

وفي سياق متصل، شرعت المصالح الفلاحية في التحضير لحملة الحرث والبذر للموسم الفلاحي 2026-2027، تنفيذًا لتوصيات وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، الرامية إلى رفع مردود الهكتار الواحد، بما يسهم في زيادة الإنتاج وتعزيز الأمن الغذائي.

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية