تستقر أسعار الذهب في الأسواق المالية العالمية في هذه اللحظة عند مستوى 4,162.58 دولار أمريكي للـأونصة، حيث يسجل المعدن الأصفر حالة من الترقب الحذر والتذبذب المحصور في ظل التطورات الجيوبوليتيكية الـمتسارعة التي تعصف بالـمنطقة، وتصاعد المخاطر الـمحيطة بأمن الطاقة وسلاسل الإمداد.
يرى الـمحللون أن الاستهدافات الـمتكررة لـلـمنـشآت النفطية كـأرامكو والتهديدات بــإغلاق الـممرات الـمائية الـحيوية كمضيق هرمز، تشكل مخاوف جدية من مواجهة عسكرية أمريكية "إسرائيلية" إيرانية مباشرة تدفع الـمؤسسات والـمستثمرين لـلـلجوء الـفوري إلى الـذهب كـ"ملاذ آمن".
يمثل ارتفاع أسعار نفط خام برنت ضغطا تضخميا عالميا يعزز جاذبية المعدن الأصفر لـتحويط القوة الشرائية للـأموال، إلى جانب الـمشتريات الـقياسية الـمستمرة من الـبنوك الـمركزية الـعالمية لـتقليل الاعتماد على الدولار في ظل غياب اليقين حول قرارات الفدرالي الأمريكي بــشأن أسعار الـفائدة.
في حال اتساع رقعة الضربات العسكرية ضد الإيمدادات والـمنـشآت أو تعطل الملاحة في هرمز، يتوقع المحللون أن يشهد المعدن الأصفر قفزات قياسية جديدة قد تدفعه لــتجاوز مستويات 4,300 إلى 4,500 دولار للـأونـصة في فترة وجيزة.
أما في حال نجاح الـمفاوضات الـدبلوماسية أو انـفراج الأزمة وعودة استقرار شحنات النفط—كما ألمح ترمب إلى انـخفاض أسعار الطاقة بعد الحرب—فقد يشهد الذهب عمليات جني أرباح وتصحيحا هبوطيا نحو مستويات 3,950 - 4,000 دولار، ليبقى في المدى القريب والـمتوسط في مسار صعودي مشروط باستمرار مخاطر الـتصعيد وأزمة النفط الـراهنة.

دميترييف: المحرضون على الحرب في بريطانيا يعرفون كيف يدفعون باتجاه التصعيد وتقويض السلام
نقص السفن يعرقل قدرة الاتحاد الأوروبي على مرافقة السفن في البحر الأحمر
الجيش الإيراني: اندلاع حريق في ناقلة نفط بخليج عمان
التضخم فى فرنسا يقفز إلى 3.1%.. و تدني مُرتقب في القدرة الشرائية
الخبراء يقيمون أداء حواسب غوغل الجديدة
خبيرة تستبعد حدوث "تأثير كيسلر" في العقود القليلة المقبلة