قذيفة تقتل سعدي.. وتسرق من الطفل الجميل دراجته المنتظرة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
قذيفة تقتل سعدي.. وتسرق من الطفل الجميل دراجته المنتظرة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

"حاضر.. راح أجيبلك الدراجة"، كانت تلك إجابة عبد الله غالية كلما طلب منه طفله سعدي دراجة صغيرة. وعدٌ عادي بين أب وطفله، لكنه صار بعد ليلة واحدة آخر ما بقي للأب من حديث مع ابنه ذي الأعوام الثلاثة.

راح أجيبلك الدراجة”، كانت تلك إجابة عبد الله غالية كلما طلب منه طفله سعدي دراجة صغيرة.

وعدٌ عادي بين أب وطفله، لكنه صار بعد ليلة واحدة آخر ما بقي للأب من حديث مع ابنه ذي الأعوام الثلاثة.

في مساء الأحد، كان سعدي بين أفراد عائلته داخل غرفة في مدرسة خولة بنت الأزور، شرقي دير البلح، حيث لجأت الأسرة بعد أن دُمّر منزلها في بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

بعد منتصف الليل ويينما كنا نائمين..استشهد الطفل "سعدي غالية 7 سنوات" جراء قذيفة مدفعية بينما كان نائما في مكان نزوحه بمدرسة سكينة شرقي دير البلح!القذيفة لم تنفجر ..

وإلا لكنت الحصيلة أكبر بكثير ..استشهد الطفل جراء اصطدام القذيفة به مباشرة pic.twitter.com/bBsxDGdJ06— Islam bader (@islambader_1988) September 7, 2026 تناولوا عشاءً بسيطًا من علب الفول، وشربوا الشاي، ثم ذهب الأطفال إلى النوم، من دون أن يعرف أحد منهم أن تلك ستكون آخر ليلة لسعدي.

كان الطفل ينام في مكانه المعتاد، فيما هدأت المدرسة التي تؤوي عشرات العائلات النازحة.

لا أصوات إطلاق نار في تلك اللحظات، ولا ما يوحي بأن دقائق قليلة تفصل الأسرة عن كارثة.

دير البلح تشيّع الطفل سعدي غالية ابن الأعوام الثلاثة الءي قتله الاحتلال بقصف مدفعي على مدرسة تؤوي نازحين. pic.twitter.com/qbhRGaW40W— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) September 7, 2026 يقول والده إن صوت ارتطام جسم ثقيل بالحائط أيقظهم فجأة، قبل أن تتطاير الحجارة ويمتلئ المكان بالغبار، ويتعالى صراخ الأطفال.

لم يكن الأب قادرًا على التحرك بسهولة، بعدما خضع قبل أيام لإجراء طبي ضمن علاجه من إصابة أصيب بها خلال الحرب في بيت لاهيا.

ومن فراشه، رأى قذيفة مدفعية كبيرة تدور داخل الغرفة، فدخل في حالة من الذعر وبدأ يصرخ طالبًا مساعدة النازحين في المدرسة.

دخل عدد من النازحين إلى الغرفة، لكن المشهد كان قد حسم كل شيء، كان سعدي قد استشهد في مكانه، غارقًا في دمائه، فيما أصيب إخوته الثلاثة، ووجدت العائلة نفسها وسط الغبار والركام والخوف، أمام قذيفة لم تنفجر.

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية