قبل أن يحمل "سان ماميس " اسم ملعب لكرة القدم، كان اسما يتردد في حكاية دينية عن شاب واجه الأسود في منطقة كبادوكيا ببلاد الأناضول.
وقبل أن يصبح "سان سيرو " عنوانا لديربي ميلانو، كان اسم كنيسة في قرية هادئة على أطراف المدينة.
وفي باري الإيطالية، لم يُحسم اسم ملعب كأس العالم داخل أروقة البلدية فحسب، بل في استفتاء أجرته صحيفة محلية اختار فيه السكان اسم قديس مدينتهم.
وراء هذه الأسماء طرق مختلفة تصل بها حكايات الناس وأسماء أحيائهم ورموز مدنهم إلى مدرجات كرة القدم.
تروي السيرة المسيحية للقديس ماميس أنه وُلد في القرن الثالث الميلادي في قيصرية ببلاد الأناضول، ونشأ يتيما بعد وفاة والديه.
وتقول الرواية إن السلطات اضطهدته بسبب معتقده، ثم ألقته إلى الأسود لتفترسه.
وعندما استقر اسمه في مدينة بلباو الإسبانية بعد قرون، كان الأسد جزءا من قصته.
قرب الأرض التي أقام عليها أتلتيك بلباو ملعبه الأول عام 1913، وُجد مزار ودار رعاية يحملان اسم القديس ماميس.
أخذ الملعب اسم الموضع، ثم انتقلت حكاية الأسود إلى الفريق نفسه.
صار لاعبو أتلتيك يُعرفون باسم "أسود سان ماميس "، حتى إن النادي يطلق على لاعبي فريقه الرديف لقب "الأشبال ".
في ميلانو، حملت كنيسة قديمة اسم "سان سيرو ألا فيبرا ".
وكانت تقع في قرية ريفية عُرفت باسم سان سيرو، قبل أن تتسع المدينة وتصبح القرية حيا من أحيائها.

تألق اللاعب ريان شرقي.. مانشستر سيتي يهزم نورويتش بخماسية
تحطم مقاتلة F-16 "أثناء المشاركة في تدريب".. والشرطة الأمريكية توضح الملابسات
بن سبعيني وحاج موسى يتأخران عن انطلاق تربص “الخضر”
اتحاد بن قردان يتعاقد مع المدافع النيجيري دانيال بول
شبيبة القبائل تسقط في عين تموشنت