قتل وخطف وحصار.. لماذا تجدد العنف العرقي في مانيبور الهندية؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
قتل وخطف وحصار.. لماذا تجدد العنف العرقي في مانيبور الهندية؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بدأ الأمر في فبراير/شباط الماضي بمشادة كلامية على خلفية نزاعات إقليمية تعود إلى عقود، لكنه سرعان ما تحول إلى موجة من العنف العرقي شملت القتل والخطف وحرق المنازل وإغلاق الطرق. ومنذ اندلاع المواجهات الحالية بين جماعتي ناغا وكوكي-زو الهنديتين قتل 34 شخصا بينهم 7 على الأقل سقطوا أواخر أغسطس/آب، وفق تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش حذرت فيه من اتساع نطاق العنف وطالبت باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية السكان. وتأتي هذه المواجهات امتدادا لمشهد مضطرب تعيشه ولاية مانيبور شمال شرقي الهند منذ مايو/أيار 2023، حين اندلع عنف عرقي بين جماعتي "ميتي" ومعظمهم هندوس، وكُوكي-زو ومعظمهم مسيحيون، أسفر عن مقتل أكثر من 260 شخصا وتشريد أكثر من 60 ألفا.

بدأ الأمر في فبراير/شباط الماضي بمشادة كلامية على خلفية نزاعات إقليمية تعود إلى عقود، لكنه سرعان ما تحول إلى موجة من العنف العرقي شملت القتل والخطف وحرق المنازل وإغلاق الطرق.

ومنذ اندلاع المواجهات الحالية بين جماعتي ناغا وكوكي-زو الهنديتين قتل 34 شخصا بينهم 7 على الأقل سقطوا أواخر أغسطس/آب، وفق تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش حذرت فيه من اتساع نطاق العنف وطالبت باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية السكان.

وتأتي هذه المواجهات امتدادا لمشهد مضطرب تعيشه ولاية مانيبور شمال شرقي الهند منذ مايو/أيار 2023، حين اندلع عنف عرقي بين جماعتي "ميتي" ومعظمهم هندوس، وكُوكي-زو ومعظمهم مسيحيون، أسفر عن مقتل أكثر من 260 شخصا وتشريد أكثر من 60 ألفا.

تعود شرارة المواجهات الحالية إلى فبراير/شباط، عندما وقعت مشادة محدودة في منطقة أوكرول، لكن التصعيد الأكبر جاء في مايو/أيار بعد مقتل 3 من القادة الكنيسيين من الكُوكي عقب اجتماع عقدوه مع قساوسة من الناغا في محاولة للتوصل إلى حل للأعمال العدائية.

ومن هناك اتسعت المواجهات، ووفق التقرير اختطفت جماعات مسلحة من الطرفين 48 شخصا في مايو/أيار واحتجزتهم رهائن.

ومنذ فبراير/شباط، شهدت المنطقة أيضا إحراق منازل في القرى وتبادلا لإطلاق النار.

وتقول هيومن رايتس ووتش إن حكومة الولاية، التي يقودها حزب بهاراتيا جاناتا، والتي وصلت إلى السلطة في فبراير/شباط على وعد بالسلام والمصالحة، لم تتخذ إجراءات كافية لإنهاء العنف وتوفير الأمن للطرفين.

وانتقلت المواجهات إلى الطرق التي يعتمد عليها السكان للحصول على احتياجاتهم الأساسية.

ففي مايو/أيار، أغلقت جماعات من الناغا طريقا وطنيا، مما أدى إلى عرقلة وصول السلع الأساسية والغذاء والوقود والمساعدات الطبية إلى منطقة كانغبوكبي، ذات الأغلبية من الكُوكي-زو.

وفي يوليو/تموز، ردت جماعات الكُوكي-زو بحصار مضاد حدّ من وصول البضائع إلى الجماعة المنافسة.

ورفعت الجماعات الحصار جزئيا بعد 3 أيام من دعوة رئيس وزراء الولاية يومنام خيمتشاند سينغ إلى استئناف حرية الحركة على طرق الولاية.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية