قبل فقر الدم.. إشارات مبكرة تكشف نفاد مخزون الحديد لدى النساء

واتسابفيسبوكXتيليجرام
قبل فقر الدم.. إشارات مبكرة تكشف نفاد مخزون الحديد لدى النساء
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تعاني بعض النساء من نقص واضح في مخزون الحديد بينما يظل الهيموغلوبين ضمن المعدل الطبيعي، وهي مرحلة قد تمر دون تشخيص إذا اقتصر الفحص على صورة الدم وحدها. ويعد فقدان الدم مع الدورة الشهرية والحمل والولادة، إلى جانب نقص الحديد في الغذاء أو ضعف امتصاصه، من أبرز أسباب استنزاف المخزون لدى النساء. وتشير مراجعة نشرتها المجلة الطبية الكندية (Canadian Medical Association Journal-CMAJ) في عام 2025 إلى أن نقص الحديد -سواء ترافق مع فقر دم أم لا- أكثر شيوعا لدى النساء، وأن تعداد الدم الكامل وقياس الفيريتين (بروتين داخل الخلايا يخزن الحديد ويطلقه عند حاجة الجسم إليه) يُعدّان من الفحوص الأولية المهمة عند الاشتباه بالنقص.

تعاني بعض النساء من نقص واضح في مخزون الحديد بينما يظل الهيموغلوبين ضمن المعدل الطبيعي، وهي مرحلة قد تمر دون تشخيص إذا اقتصر الفحص على صورة الدم وحدها.

ويعد فقدان الدم مع الدورة الشهرية والحمل والولادة، إلى جانب نقص الحديد في الغذاء أو ضعف امتصاصه، من أبرز أسباب استنزاف المخزون لدى النساء.

وتشير مراجعة نشرتها المجلة الطبية الكندية (Canadian Medical Association Journal-CMAJ) في عام 2025 إلى أن نقص الحديد -سواء ترافق مع فقر دم أم لا- أكثر شيوعا لدى النساء، وأن تعداد الدم الكامل وقياس الفيريتين (بروتين داخل الخلايا يخزن الحديد ويطلقه عند حاجة الجسم إليه) يُعدّان من الفحوص الأولية المهمة عند الاشتباه بالنقص.

كما تؤكد أن فقدان الدم مع الحيض وارتفاع احتياجات الجسم أثناء الحمل وما بعد الولادة من الأسباب الرئيسية لاستنزاف الحديد.

تقول أستاذة الطفيليات الطبية في كلية الطب بجامعة أسيوط، نهاد أحمد، إن فقدان الدم خلال الدورة الشهرية، خاصة عندما يكون الطمث غزيرا، يعد من أهم أسباب نقص الحديد لدى النساء.

وأضافت للجزيرة نت أن الحمل والرضاعة يرفعان احتياجات الجسم من الحديد، إذ يحتاج الجسم خلال الحمل إلى تلبية احتياجات الأم والجنين، في حين قد تسهم الولادة وما يصاحبها من فقدان للدم في استنزاف المخزون أيضا.

وأوضحت أن نقص الحديد قد يرتبط كذلك بضعف الامتصاص، كما في مرض السيلياك وبعض أمراض الجهاز الهضمي، أو بعد جراحات السمنة مثل تكميم المعدة وتحويل المسار، إلى جانب الأنظمة الغذائية الفقيرة بالحديد، خاصة عند انخفاض تناول المصادر الحيوانية التي تحتوي على الحديد الهيمي، وهو شكل يمتصه الجسم بكفاءة أعلى.

وتؤكد مراجعة CMAJ أن معالجة غزارة الدورة الشهرية جزء أساسي من علاج نقص الحديد لدى النساء، لأن الاستمرار في تعويض الحديد دون الحد من مصدر الفقد قد يؤدي إلى استمرار المشكلة أو عودتها.

وتوضح الدكتورة نهاد أنه من الممكن أن يكون مستوى الهيموغلوبين في الحدود الطبيعية بينما ينخفض الفيريتين، لأن الجسم يبدأ أولا في استهلاك مخزونه من الحديد للمحافظة على إنتاج كريات الدم الحمراء والهيموغلوبين.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية