قبل أن تضع رأسك على الوسادة.. انتبه إلى هذه البقع

واتسابفيسبوكXتيليجرام
قبل أن تضع رأسك على الوسادة.. انتبه إلى هذه البقع
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بقع صفراء على وسادتك؟ ليست مجرد أثر زمان. العرق والزيوت واللعاب تتراكم وتُغذّي البكتيريا وعث الغبار، ما قد يثير الحساسية ويهيج التنفس. الخبراء يفرّقونها عن العفن، وينصحون بغسل الأغطية وتهوية الوسادة وتجنب الشعر المبلل.

تظهر البقع الصفراء على الوسادة لدى كثير من الأشخاص مع مرور الوقت، لكنها لا ترتبط فقط بقدم الوسادة أو سوء مظهرها.

فهذه العلامات تنتج أساساً عن تراكم العرق واللعاب والزيوت الطبيعية التي تفرزها البشرة وفروة الرأس أثناء النوم، إضافة إلى بقايا مستحضرات التجميل والعناية بالشعر.

وخلال ساعات النوم، يمتص نسيج الوسادة كميات من الرطوبة والإفرازات اليومية.

ومع تكرار ذلك تتأكسد هذه المواد وتتراكم داخل الألياف، ما يؤدي إلى ظهور البقع الصفراء المميزة التي تزداد وضوحاً بمرور الوقت.

ورغم أن هذه البقع لا تشكل خطراً صحياً مباشراً في حد ذاتها، فإن استمرار تراكم الرطوبة والأوساخ داخل الوسادة قد يوفر بيئة مناسبة لتكاثر البكتيريا وعث الغبار، وقد يساهم في ظهور الحساسية أو تهيج الجهاز التنفسي لدى بعض الأشخاص، خصوصاً من يعانون من الحساسية أو الربو، بحسب موقع "فوكوس الألماني".

ويشدد الخبراء على أهمية التمييز بين البقع الصفراء الناتجة عن العرق والإفرازات الطبيعية وبين بقع العفن، التي تظهر عادة بلون رمادي أو أسود نتيجة الرطوبة المستمرة ونمو الفطريات داخل الوسادة.

وللحد من ظهور هذه البقع، ينصح بتغيير أغطية الوسائد وغسلها بانتظام، وتهوية الوسادة يومياً بعد الاستيقاظ، وتجنب النوم بشعر مبلل، إضافة إلى استخدام واقٍ خاص للوسادة يمنع تسرب الرطوبة إلى الحشوة الداخلية.

أما إذا أصبحت البقع شديدة أو رافقتها روائح كريهة أو علامات رطوبة وعفن، فقد يكون من الأفضل استبدال الوسادة بأخرى جديدة للحفاظ على النظافة وجودة النوم.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية