قاليباف يؤكد استمرار إغلاق مضيق هرمز حتى تنفيذ الالتزامات الأمريكية وتلبية الشروط الإيرانية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
قاليباف يؤكد استمرار إغلاق مضيق هرمز حتى تنفيذ الالتزامات الأمريكية وتلبية الشروط الإيرانية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، يوم الأحد، أن إيران لن تفتح مضيق هرمز إلى أن ت لبى شروطها وتنفذ الالتزامات الأمريكية، مشيرا إلى أن طهران عليها أن تقاتل وتتفاوض في آن واحد لردع أعدائها وترسيخ مكاسبها. وأوضح قاليباف، في تصريحات نقلتها وكالة "فارس" للأنباء، أن إيران ستستخدم القوة العسكرية لمواجهة التهديدات، في حين ستلجأ إلى الدبلوماسية عندما يحين الوقت المناسب لتثبيت الإنجازات الميدانية، وذلك بالتزامن مع إبلاغ واشنطن بشروط طهران السبعة لاستئناف المفاوضات.

أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، يوم الأحد، أن إيران لن تفتح مضيق هرمز إلى أن ت لبى شروطها وتنفذ الالتزامات الأمريكية، مشيرا إلى أن طهران عليها أن تقاتل وتتفاوض في آن واحد لردع أعدائها وترسيخ مكاسبها.

وأوضح قاليباف، في تصريحات نقلتها وكالة "فارس" للأنباء، أن إيران ستستخدم القوة العسكرية لمواجهة التهديدات، في حين ستلجأ إلى الدبلوماسية عندما يحين الوقت المناسب لتثبيت الإنجازات الميدانية، وذلك بالتزامن مع إبلاغ واشنطن بشروط طهران السبعة لاستئناف المفاوضات.

وتأتي هذه التصريحات بعد كشف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، أن طهران أبلغت الوسطاء القطريين والباكستانيين بشروطها لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، حيث تنتظر ردا مباشرا من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وتتضمن الشروط الإيرانية إنهاء الحرب على جميع الجبهات، ورفع التجميد عن الأموال الإيرانية في البنوك الدوالية، إضافة إلى إنهاء الحصار البحري، مؤكدا أن التقديرات الأمريكية كانت خاطئة وجاءت بتحريض من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.

وشدد رضائي على أن قبول واشنطن بهذه الشروط يصب في مصلحتها للخروج من الأزمة، مؤكدا أن تهديدات ترمب لن تحقق أي نتيجة أمام استعداد إيران لحرب حاسمة.

وأضاف أن طهران تعرف جيدا نقاط ضعف الجيش الأمريكي، وأنها باتت أكثر جاهزية من أي وقت مضى لمواجهة الهجمات الجوية والمخاطر الميدانية في المنطقة.

وتشدد التقارير الدبلوماسية على أن ربط فتح مضيق هرمز بتلبية الشروط السبعة يشكل ورقة ضغط استراتيجية تهدد إمدادات الطاقة العالمية وترفع كلف الشحن البحري.

ويشار إلى أن استمرار التوتر الميداني في المعابر المائية يبقي خيارات التصعيد العسكري والدبلوماسيات المتقاطعة حاضرة بقوة في صياغة المشهد الإقليمي.

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية