غذت بعض وسائل التواصل الاجتماعي هذه الأيام الدعاية المريبة بأن الجزائر على حافة أزمة غذائية بناء على التذبذبات والاختلالات التي يعرفها السوق، والتي صاحبتها موجة غلاء تجاوزت كل التوقعات. إن من يغذون هذه الدعاية يوجهون كدأبهم في كل مرة سهام النقد للسلطة ويحملونها المسؤولية الكاملة عن كل شيء، ويعفون في المقابل مكونات المجتمع الأخرى التي لها علاقة بالسوق إنتاجا وتسويقا ويلتمسون لهم الأعذار وهذه رؤية غير متوازنة وغير عادلة وفيها شطط كبير. إن قضية الغذاء حسب الخبراء، تحمكها متتالية هرمية قوامهاأربعة عناصر: الدولة ممثلة في وزارة الفلاحة والتجارة، والمنتِج ممثلا في الفلاح، وهيئات التسويق المختلفة، وتاجر الجملة والتجزئة.
إن قضية الغذاء حسب الخبراء، تحمكها متتالية هرمية قوامهاأربعة عناصر: الدولة ممثلة في وزارة الفلاحة والتجارة، والمنتِج ممثلا في الفلاح، وهيئات التسويق المختلفة، وتاجر الجملة والتجزئة.
وهذه العناصر يكمل بعضها بعضا، وفي حالة عدم قيام عنصر بالمهام المنوطة به أو التقاعس عنها فإن هذا يؤدي إلى اضطراب لا سبيل لعلاجه إلا بمعرفة مكامن الخلل التي تسمح بالعودة إلى الوضع الطبيعي واستقرار وانسيابية السوق.
The post قادرون على كسب رهان الأمن الغذائي appeared first on الشروق أونلاين.