في غزة.. سرطان الثدي ينهش أجساد النساء والعلاج ينتظر الإذن بالعبور

واتسابفيسبوكXتيليجرام
في غزة.. سرطان الثدي ينهش أجساد النساء والعلاج ينتظر الإذن بالعبور
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

غزة- على أرض ملعب العنان وسط قطاع غزة، تتقاذف فتيات مبتورات الأقدام الكرة، يتكئن على عكازات بكل ما بقي لهن من قوة واتزان، يركضن نحو المستديرة يبحثن عن فرصة لتمريرها، لا يعيقهن في ذلك عجز ولا إصابة. أما على أطراف الملعب، فتلاحق المصورة الرياضية نيللي المصري المشهد بعدستها، تركض تارة وتقرفص أخرى، لتلتقط تفاصيل المباراة وحكايات التحدي التي تحملها المشاركات فيها. لكن التحدي الذي توثقه نيللي في الملعب ليس بعيدا عن حكايتها، فقد اكتشفت قبل أيام فقط إصابتها بسرطان الثدي، وبدأت تواجه امتحانا آخر لم تكن تتوقعه.

غزة- على أرض ملعب العنان وسط قطاع غزة، تتقاذف فتيات مبتورات الأقدام الكرة، يتكئن على عكازات بكل ما بقي لهن من قوة واتزان، يركضن نحو المستديرة يبحثن عن فرصة لتمريرها، لا يعيقهن في ذلك عجز ولا إصابة.

أما على أطراف الملعب، فتلاحق المصورة الرياضية نيللي المصري المشهد بعدستها، تركض تارة وتقرفص أخرى، لتلتقط تفاصيل المباراة وحكايات التحدي التي تحملها المشاركات فيها.

لكن التحدي الذي توثقه نيللي في الملعب ليس بعيدا عن حكايتها، فقد اكتشفت قبل أيام فقط إصابتها بسرطان الثدي، وبدأت تواجه امتحانا آخر لم تكن تتوقعه.

تعمل نيللي مصورة إعلامية متخصصة في الصحافة الرياضية، كما تعمل مدربة رياضية في أحد الأندية في غزة، وتقول للجزيرة نت: "لاحظت كتلة صلبة في جانب صدري ورجحت أن أكون قد حملت أوزانا أثقل من قدرتي أو أديت تمرينا بطريقة خاطئة، تجاهلت الأمر، لكن عندما لم تختفِ الكتلة قررت التوجه إلى المستشفى".

وبعد رحلة تشخيص استمرت أسابيع، تأكدت إصابتها بسرطان الثدي، لتترنح بين القلق من رحلة علاجية لا تعرف تفاصيلها بعد، والإصرار على ألا يتحول المرض إلى ما يعطل حياتها أو يوقفها عن العمل.

لكن هاجسا آخر ظل يرافقها؛ فبحكم عملها الصحفي، تعرف حجم النقص في الأدوية والإمكانات الطبية في غزة، وتدرك أن معركتها لا تتعلق بمواجهة المرض وحده، بل أيضا بإمكانية الحصول على العلاج.

لذا فهي تسعى إلى التقدم بطلب تحويل طبي للعلاج خارج القطاع، وتواصل ممارسة حياتها دون تجميدها بسبب خبر الإصابة.

نيللي امرأة من بين 947 مصابة بسرطان الثدي بحسب ما كشفته وزارة الصحة للجزيرة نت، وهن ضمن 11 ألفا و230 مريضا بالأورام في غزة.

ويقول المدير الطبي لمركز غزة للسرطان الدكتور محمد أبو ندى للجزيرة نت إن الحرب أضعفت إمكانات تشخيص سرطان الثدي وعلاجه.

قبل الحرب، كان القطاع يضم نحو 20 جهازا للماموغرام، لكن لم يبق منها اليوم سوى 3 بإمكانات محدودة.

كما يتعذر إجراء بعض الفحوص النسيجية اللازمة لتحديد خصائص الورم، ومنها فحوص مستقبلات الهرمونات.

ويضيف أبو ندى أن نحو 40% من مرضى السرطان يحتاجون إلى العلاج الإشعاعي، وهو غير متاح في غزة.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية