المركز الفلسطيني للإعلام في خيمةٍ لا تقي من لهيب الشمس، تبدأ معاناة الأمهات في غزة مع ساعات النهار الأولى؛ حرارة تتسلل إلى أقمشة المأوى، وهواء ثقيل يرهق الأطفال، وذباب وحشرات تزيد من صعوبة البقاء في مكان يفترض أن يوفر الحد الأدنى من الحماية.
ومع اشتداد الصيف، تتحول الخيمة إلى مساحة خانقة، فتبدأ الأمهات رحلة البحث عن حلول بسيطة من المتاح، لا لتوفير الراحة، وإنما لتأمين لحظات يستطيع فيها أطفالهن النوم أو الجلوس بعيدًا عن أشعة الشمس والحرارة.
معركة يومية لحماية رغيف الخبز في غزة ساعات طويلة داخل خيمة ساخنة بالنسبة إلى الأمهات، تبدو ساعات النهار طويلة داخل الخيام، خصوصًا عندما ترتفع درجات الحرارة وتصبح حركة الهواء محدودة.
وفي ظل غياب أجهزة التبريد ووسائل العزل المناسبة، تضطر العائلات إلى استخدام ما يتوفر لديها من عصي وأغطية وقطع بلاستيكية، إلى جانب فتح جوانب الخيام وصناعة ظلال إضافية حولها. #شاهد| عناكب وحشرات غريبة تظهر بين خيام النازحين. pic.twitter.com/Wfs3ZPucHF— شبكة فلسطين للحوار (@paldf) August 14, 2026 وتقول إيمان زعرب إن ارتفاع الحرارة يجعل البقاء داخل الخيمة خلال ساعات النهار أمرًا صعبًا، ما يدفعها وغيرها من النازحين إلى تغيير طريقة استخدام المأوى بما يسمح بمرور الهواء ويخفف تعرض الخيمة المباشر للشمس.
وتوضح زعرب، لمراسلنا، أن النازحين لا يملكون أجهزة تبريد أو وسائل عزل مناسبة، لذلك يلجؤون إلى الإمكانات البسيطة المتاحة، مثل العصي والأغطية وفتح جوانب الخيام وصناعة ظلال إضافية حولها.
من الزحام إلى الركام ومن التكية إلى شيل الميّة وتضيف أن هذه الوسائل لا توقف الحرارة، لكنها تمنح العائلات بعض الحركة للهواء، وتخفف انتقال أشعة الشمس بصورة مباشرة إلى أماكن الجلوس والنوم.
وفراغ يصنعه النازحون من الطرق التي تعتمدها العائلات رفع الشادر الخارجي فوق سقف الخيمة بواسطة عصا، بدلًا من تركه ملاصقًا للقماش الداخلي.
ويترك هذا الترتيب فراغًا بين الغطائين، يسمح بحركة الهواء ويخفف من انتقال حرارة الشادر الساخن مباشرة إلى داخل الخيمة،

أوقاف غزة تعيد تأهيل عشرات المساجد رغم شح مواد البناء
الاحتلال يواصل حصار عائلات فلسطينية في قرية قصرة بالضفة الغربية
أوتشا: أكثر من 900 حاجز إسرائيلي يعرقل الإغاثة في الضفة
الضفة الغربية.. إصابات في قرية المغير وحصار مستمر لقصرة لليوم السابع
الأمم المتحدة: 900 حاجز وعائق إسرائيلي يمنع وصول المساعدات بالضفة الغربية المحتلة