دخلت المحادثات غير المباشرة بين واشنـطن وطهران، يوم الثلاثاء، في يومها الـ 105 لتوقيع مذكرة التفاهم والـ 214 للصراع الـمتصاعد، مرحلة شديدة الحسامة عبر الـوسطاء القطريين والباكستانيين في نيويورك، حيث يركز الجانب الإيراني على إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الاقتصادي، فيما تصر واشنـطن على إدراج الملف النووي وتقديم ضمانات صارمة.
وأكد مسؤول أمريكي استمرار النقاشات مع التشكيك في الـوعود الإيرانية نتيجة خرق المذكرة السابقة، مؤكدا أن لا اتفاق دون معالجة القضية النووية.
وجاء ذلك بعد نفي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتقرير موقع "أكسيوس" بلاهة حول عرضه تخفيف العقوبات، مع تأكيد المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر انـتظار الرد الإيراني المرتقب.
وعلى صعيد متصل، جرت محادثات بين وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ونظيره السعودي لبحث استقرار المنـطقة، حينما حث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على الموافقة الأمريكية المرتقبة يوم الثلاثاء بشأن شروط فتح الـمضيق.

النادي القسنطيني يطعن في عقوبة ديب
رئيس الفيفا يعلن استعداده لزيادة تمويل جامعات كرة القدم
أردوغان: النظام المالي قوي والمشكلة في قطاع محدود من صناديق الاستثمار
السويد تضرب بولندا بثلاثية وتحلق في صدارة مجموعتها
أوليسيه يمنح فرنسا فوزا قاتلا على بلجيكا في دوري الأمم