وتكشف الـتقارير الـدبلوماسية الـمتواترة عن أن الـمفاوضين من الجانبين بحثوا عبر الـوسطاء الإقليميين والـدوليين أطرا عملية للخروج من الأزمة، إذ يرتكز المسار الـمقترح على إعادة فتح طهران لمضيق هرمز أمام حركة الـملاحة الـدولية والتجارة العالمية، في مقابل إقدام واشنطن على رفع تدريجي وشامل للحصار الاقتصادي والـبحري المفروض على الموانئ الإيرانية.
وفي هذا الصدد، نقلت وسائل إعلام دولية عن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تأكيده أن حكومته تبدي انـفتاحا كاملا للالتزام بـ "معاهدة عدم الانـتشار النووي" (NPT)، إضافة إلى استعدادها الصريح للتخلي عن اليورانيوم الـمخصب بنسبة 60 بالمئة والسماح بعودة طواقم التفتيش الـدولية للـمنـشآت النووية في إطار الـقانون الـدولي، معربا عن رغبة طهران في الـتوصل إلى اتفاق قبل الانـتخابات الـنصفية للكونـغرس الأمريكي.
من جانبها، بينت أوساط أمريكية مؤذنة في الـبيت الأبيض أن الـمناقشات الـمجرية تسير في اتجاه "إيجابي وبناء"، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن واشنطن "ليست في عجلة من أمرها" لتوقيع اتفاق لا يضمن شروطا أمنية صارمة.
وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن الـولايات الـمتحدة تعتمد على أوضاعها الميدانية القوية في الـمنـطقة، بعدما شهدت الـليلة الماضية خروج شحنات نفطية ضخمة تناهز 22 مليون برميل عبر مضيق هرمز، مما يعكس فرض سيطرة بحرية صارمة.
وتزامنت هذه الـتطورات مع صدور بيان دولي مشترك صادر عن 80 دولة يطالب بالـفتح الـعاجل والـكامل للمضيق وضمان حرية التنقل الدولي دون أي رسوم أو تهديدات عسكرية، في حين عبرت دول الـخليج العربي، وعلى رأسها دولة الكويت، عن مواقف حاسمة تطالب بإنـهاء استخدام المضيق كور…

هالاند يطارد مبابي.. هدفان يفصلان النرويجي عن نجم فرنسا
قبل انتخابات نوفمبر.. بزشكيان يفتح باب الاتفاق مع واشنطن
كولومبيا تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران
السعودية ضد الحوثيين.. كيف قد يدفع الأمريكيون "ثمن" ابتعاد ترامب عن الحرب؟
ألمانيا تستهل عهد كلوب بتعادل أمام هولندا
بعثة “الخضر” تحل بـ تيزي وزو تحسبا لمواجهة زامبيا