الأطفال يميلون إلى البوح بينما يشاركون أمهاتهم الأنشطة اليومية (أدوبي)
"أمي، أريد أن أخبرك بشيء، لكن أرجوك لا تخبري أحدا"..
قد تبدأ بهذه الجملة حكاية لم يكن الابن ينوي مشاركتها مع أحد.
وربما تأتي في لحظة عادية تماما، بينما تقف الأم في المطبخ لإعداد الطعام، أو يغسل أحد أبنائها الأطباق، أو يجلس إلى جوارها لبضع دقائق قبل أن يغادر المكان.
وبدون موعد محدد لهذا الحديث، ولا جلسة مصارحة جرى الإعداد لها مسبقا، قد يتحول سؤال عابر عن يوم طفلك إلى حكاية طويلة عن خلاف مع صديق، أو موقف محرج في المدرسة، أو خوف لم يجد الابن الكلمات المناسبة للتعبير عنه.
فلماذا تخرج بعض الاعترافات في المطبخ، أو أثناء قيادة السيارة، أو خلال جر عربة التسوق، بينما تتعثر حين تسأل الأم ابنها مباشرة عما يزعجه؟
قد لا يتعلق الأمر بالمكان وحده، بل بالطريقة التي تتيح بها بعض المواقف اليومية الحديث من دون أن يبدو الأمر وكأنه جلسة مخصصة للمصارحة.
أحيانا، لا يبدأ الحديث المهم لأن أحد الطرفين قرر أن يتحدث، بل لأنه لم يكن يخطط للحديث أصلا.
فقد يأتي الابن إلى المطبخ لمساعدة أمه، أو يجلس إلى جوارها لبعض الوقت، ثم يجد نفسه يحكي عن موقف حدث معه، قبل أن ينتقل إلى أمر آخر كان يشغله.
وفي هذه اللحظات، لا يبدو الكلام كأنه مهمة ينبغي إنجازها، ولا يشعر الابن بأنه مطالب بكشف ما يدور في ذهنه.
فالمحادثة تبدأ من تفاصيل عادية، وتترك له فرصة الانتقال إلى ما يريد قوله بالقدر الذي يناسبه، من دون أن يضطر إلى الإعلان منذ البداية أن لديه مشكلة أو سرا.
وهذا لا يعني أن الحديث العفوي يقود بالضرورة إلى المصارحة، أو أن السؤال المباشر غير مفيد.

النقابات الفرنسية تصعّد تحركاتها الاحتجاجية وتزيد الضغوط على ماكرون
نصائح لحماية الطفل من الإدمان على الشاشات
الجامعة العربية ترحب بإعادة انتخاب القاضي الأردني الحمود عضوا بمحكمة العدل الدولية
كوريا الشمالية تختبر نظاما متطورا للدفاع الجوي
المساعدات الأمريكية لمصر وإسرائيل.. ماذا يريد عبد الرحمن السيد؟
التمييز تصادق قطعياً على حكم الإعدام بحق قاتل الدكتور أحمد الزعبي