(CNN)-- تداولت حسابات في وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو بزعم عرضه مشاهد لوصول صهاريج مُحملة بالوقود من سوريا إلى العراق، تزامنًا مع أزمة نقص المحروقات في البلاد.
يُظهر الفيديو، الذي حاز ما يزيد عن مليوني مشاهدة في منصة إكس، قافلة كبيرة من شاحنات نقل الوقود تسير على طريق صحراوي.
وزعم منشور أن "عشرات الصهاريج محملة بوقود البنزين قادمة من سوريا للعراق لتخفيف أزمة الوقود التي سببتها إيران بمنع استيراد البنزين للعراق عبر مضيق هرمز".
بتقسيم الفيديو إلى لقطات ثابتة واستخدام البحث العكسي، عثرنا على نسخ قديمة منشورة في منصة فيسبوك بتاريخ 12 مايو/أيار الماضي.
وأفادت صفحات عراقية حينها بأن المشاهد ترتبط بـ"مرور صهاريج محملة بالنفط من العراق إلى سوريا عبر منفذ ربيعة في نينوى".
في مطلع مايو/أيار الماضي، بدأت أولى عمليات تصدير النفط الخام العراقي إلى الأراضي السورية، عبر منفذ ربيعة- اليعربية الحدودي بين البلدين، حسبما أفادت وكالة الأنباء العراقية نقلا عن رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية، عمرو الوائلي.
وقال الوائلي، في بيان أوردته الوكالة آنذاك، إن العراق بدأ بإرسال 70 صهريجًا محملا بالنفط، معتبرًا أن "الخطوة تشكل انطلاقة لتفعيل معبر ربيعة – اليعربية كممر استراتيجي لتصدير النفط الخام".
وتأتي عودة الفيديو إلى التداول بالتزامن مع أزمة نقص الوقود التي شهدتها محافظات عراقية في الأسابيع الأخيرة، التي استدعت استجواب مجلس النواب لوزير النفط باسم خضير العبادي.
في هذه الأثناء، أعلنت الشركة السورية للبترول، الأحد، تواصل عمليات تفريغ وشحن نواقل البنزين إلى العراق، بحسب بيان للشركة.
وقال نائب الرئيس التنفيذي للشركة، أحمد قبه جي، إن "مصب بانياس (استقبل) حتى الآن 10 نواقل بنزين فيما تتواصل عمليات التحميل ضمن ساحات مجهزة تستوعب 8 صهاريج في وقت واحد مع العمل على رفع الطاقة الاستيعابية تدريجيًا"، وذلك قبل إعادة تحميلها برًا إلى العراق.

لقاء موسع في جنوب الباطنة لتعزيز الوعي بالتشريعات الإعلامية وتنظيم الممارسة المهنية
عظيم النار من مُستصغر الشرر
المجالس البلدية والمحافظون.. من تراكم التجربة إلى تكامل الأدوار
وحدتنا الوطنية.. مسؤولية تبدأ من كلمة
الأمن العام : إلقاء القبض على شخص اعتدى على فتاة بواسطة أداة حادة وسط العاصمة
المنازه: الأمن يطيح بـ'اللص الغامض' بعد استهدافه عشرات المنازل