مع اقتراب كل دخول مدرسي تتجه الأنظار إلى مدى جاهزية المؤسسات التربوية لاستقبال التلاميذ ، وتوفير الظروف المناسبة لانطلاق الدراسة في أحسن الأحوال ، غير أن الدخول المدرسي الناجح لا ينبغي أن يختزل في يوم محدد تفتح فيه أبواب المؤسسات ، بل هو نتيجة لعملية تحضير متكاملة تبدأ قبل ذلك بأسابيع ، وربما بأشهر ، وتشمل الجوانب البيداغوجية والإدارية والمادية والاجتماعية والصحية والأمنية.
_ إن فلسفة التحضير الجيد تقوم أساسا على الاستباق بدل الانتظار ، والتخطيط بدل الارتجال ، وتشخيص النقائص قبل أن تتحول إلى مشاكل ، واستعمال المعطيات لاتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب ، ومن هذا المنطلق يمكن النظر إلى التحضير للدخول المدرسي من خلال ما يلي:
The post فلسفة التحضير الجيد لدخول مدرسي ناجح appeared first on الشروق أونلاين.