فلسطين تثمن إعلان بريكس الرافض للتهجير والداعم لحل الدولتين

واتسابفيسبوكXتيليجرام
فلسطين تثمن إعلان بريكس الرافض للتهجير والداعم لحل الدولتين
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

جاء ذلك في بيان نشرته وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تعليقا على إعلان نيودلهي الصادر عن قمة مجموعة بريكس الثامنة عشرة لقادة الدول الأعضاء، المنعقدة في نيودلهي يومي 12 و13 أيلول/سبتمبر/أيلول الجاري. وأعربت الوزارة عن ترحيبها بالإعلان وما تضمنه من مواقف وتأكيدات داعمة للقضية الفلسطينية، وفي مقدمتها رفض محاولات التهجير القسري للشعب الفلسطيني من أرضه، بما فيها القدس، والتأكيد على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، والالتزام بحل الدولتين، ودعم العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة.

جاء ذلك في بيان نشرته وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تعليقا على إعلان نيودلهي الصادر عن قمة مجموعة بريكس الثامنة عشرة لقادة الدول الأعضاء، المنعقدة في نيودلهي يومي 12 و13 أيلول/سبتمبر/أيلول الجاري.

وأعربت الوزارة عن ترحيبها بالإعلان وما تضمنه من مواقف وتأكيدات داعمة للقضية الفلسطينية، وفي مقدمتها رفض محاولات التهجير القسري للشعب الفلسطيني من أرضه، بما فيها القدس، والتأكيد على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، والالتزام بحل الدولتين، ودعم العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة.

كما رحبت بما تضمنه الإعلان بخصوص دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وولايتها، بالإضافة إلى ضرورة حماية المقدسات والوصول إليها في القدس وحماية الشعب الفلسطيني وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق.

ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وإنفاذها، بما يضمن وقف جرائم وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، ووقف جميع أشكال التهجير والاستيطان والضم، وحماية الشعب الفلسطيني وتمكينه من ممارسة حقوقه الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حقه الأصيل في تقرير المصير.

وفي وقت سابق السبت، أعرب بيان ختامي صدر في نهاية القمة الـ18 لقادة مجموعة بريكس المنعقدة في الهند، عن معارضة تهجير الفلسطينيين قسرا من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.

ودعا البيان المشترك للقمة إلى احترام قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بقطاع غزة.

وأعرب البيان عن القلق إزاء استمرار العنف في الأراضي الفلسطينية رغم وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر/تشرين الأول 2025، كما دعا البيان إلى أقصى درجات ضبط النفس في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

وبدأت مجموعة بريكس عام 2009 كمنتدى يضم الصين وروسيا والبرازيل والهند تحت اسم بريك، ثم تغير اسمها إلى بريكس عام 2011 بانضمام جنوب أفريقيا.

وتحولت المجموعة إلى تكتل يضم 11 عضوا بعد انضمام مصر وإثيوبيا وإيران والسعودية والإمارات عام 2024، وإندونيسيا عام 2025.

ومع توسعها، أصبحت بريكس تكتلا يمثل نحو نصف سكان …

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية