أعلنت فرنسا، الإثنين، فرض حظر تجول جزئي في عدة مدن أبرزها العاصمة باريس وليل، في محاولة للاحتواء أعمال شغب ونهب وصفتها السلطات بالأسوة منذ سنوات، عقب تحول تظاهرات حاشدة ضد غلاء المعيشة إلى مواجهات عنيفة أدت لإغلاق معالم حيوية مثل متحف اللوفر.
عقد رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو اجتماعا طارئا للسيطرة على الأوضاع، معلنا فرض حظر التجول المسائي، بالتزامن مع منع التجمعات في مارسيليا.
وقدم وزير الداخلية لوران نونيز استقالته إثر أحداث النهب والتخريب التي أسفرت عن توقيف أكثر من 2500 شخص وإصابة نحو ألف عنصر أمني، غير أن الرئيس إيمانويل ماكرون رفضها مع اعترافه بوجود إخفاقات أمنية.
كما استدعت الحكومة ممثلي كبرى شركات التجارة الإلكترونية مثل "أمازون" و"تيك توك" لمنع بيع المسروقات.
ميدانيا، كشفت وزارة التجارة عن تعرض زاهاء 3000 متجر للأضرار بخسائر صنفت بمئات الملايين، وسط ارتفاع قياسي في أسعار المحروقات والأغذية.
وأثارت الأزمة قلقا دوليا عبرت عنه دول عدة مثل ألمانيا وبريطانيا والصين والولايات المتحدة التي حذرت رعاياها.
واتهمت الحكومة أقصى اليسار بتأجيج العنف لإرباك المشهد قبيل الانتخابات الرئاسية المرتقبة، في وقت امتدت فيه شرارة الاحتجاجات على غلاء المعيشة لمدن أوروبية أخرى كميلانو وبروكسل ومدريد.

ترامب يحذر من احتمالية حدوث "سيناريو اضطرابات فرنسا" بأمريكا في هذه الحالة
"أكسيوس": هيغسيث التقى نتنياهو وسط الحديث عن عملية جديدة ضد إيران
الداخلية المصرية تنفي انتحار نزلاء بمركز إصلاح وتأهيل في الإسكندرية وتتعهد بمحاسبة مروجي الشائعات
"رويترز": ويتكوف يعتزم زيارة موسكو للقاء بوتين بعد محادثات بشأن أوكرانيا في أوسلو
ألمانيا تشهد موجة غاضبة بسبب تمويل كييف على حساب مصالح برلين
فانس: أوكرانيا لا ينبغي أن تكون في حلف الناتو