حمّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجرة مسؤولية الأوضاع المتدهورة في فرنسا على خلفية احتجاجات ضخمة تخللنها شغب ونهب وفوضى.
اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد (18 تشرين الأول/أكتوبر 2026) أن الهجرة هي سبب الاضطرابات التي تشهدها فرنسا، وحث باريس على "إغلاق الحدود"، وذلك غداة احتجاجات واسعة النطاق تخللتها أعمال عنف.
وقال ترامب في منشور على منصته الاجتماعية تروث سوشال: "فرنسا تحترق!
إن هجرة أشخاص من عالم مختلف تماماً، أشخاص يحملون الكراهية في قلوبهم، حطمت ذلك البلد الذي كان عظيما يوماً ما".
وأضاف "أغلقوا حدودكم واحكموا السيطرة، قبل فوات الأوان!".
وسبق لترامب أن حمّل الهجرة والإسلام مسؤولية الاحتجاجات الطلابية الحاشدة التي تشهدها فرنسا منذ أيلول/ سبتمبر الماضي.
وأعقب منشور ترامب تصريحات مماثلة أدلى بها نائبه جي دي فانس.
وكتب فانس على إكس: "صدّر الليبراليون الغربيون العالم الثالث إلى فرنسا ودول أخرى باسم التنوع والرحمة.
وتجاهلوا أسئلة جوهرية تتعلق بالاندماج والتوافق.
قيل لهم إن الأمور ستصل إلى هنا لكنهم رفضوا الإصغاء".
وربط فانس الذي يُنظر إليه باعتباره مرشحاً محتملاً لرئاسيات 2028، بين الاضطرابات في فرنسا وانتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقرّرة في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر، والتي يُتوقّع تراجع الجمهوريين فيها.
وتُعاين فرنسا الأحد حجم الأضرار التي أصابتها بعد يوم من أعمال عنف ونهب وفوضى شهدت توقيف أكثر من 1800 شخص وغطت على مشهد احتجاجي شارك فيه مئات الآلاف تنديداً بغلاء المعيشة وتراجع الخدمات العامة، قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية.

ترمب يهاجم زيلينسكي ويتهمه برفض إنهاء الحرب واستهداف مصافي النفط الروسية
وزير الخارجية يلتقي في بغداد ثلة من أفراد الجالية التونسية
أبرز الاحتجاجات التي طبعت عهدة إيمانويل ماكرون
خطوة غير مسبوقة.. سوريا تطلق "صندوق التعافي" بضمانات دولية
ترامب يعلن دعم نتنياهو قبل 9 أيام من انتخابات إسرائيل.. لماذا الآن؟
من يدفع فاتورة الخسائر المادية بعدأعمال الشغب في فرنسا؟