دعت نقابات فرنسية الموظفين في القطاعين العام والخاص إلى المشاركة في إضراب عام اليوم الخميس، كما حثت الشباب والمتقاعدين على الانضمام إلى المظاهرات المرتقبة، ضد غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار.
وحسب وسائل إعلام فرنسية تدعم حركة السترات الصفراء ومنظمات التلاميذ والطلاب الدعوة إلى الاحتجاج.
ونظمت هذه الجهات مظاهرات في أيام السبت الثلاثة الماضية، تنديدا بارتفاع تكاليف المعيشة وللمطالبة بتحسين التعليم.
وفي الوقت نفسه، تحاول الحكومة التوصل إلى تسوية مع المحتجين.
وقال وزير الاقتصاد رولان ليسكور، في تصريحات لمحطة “بي إف إم تي في “، إن الحكومة تدرس إمكانية زيادة الحد الأدنى للأجور بمقدار إضافي يتجاوز الزيادة المقررة بالفعل في جانفي 2027.
وتوقعت ماريلين ليون، الأمينة العامة للاتحاد الفرنسي الديمقراطي للعمل، أن تكون هذه التعبئة “قوية وواسعة”.
من جانبه، قال وزير الداخلية لوران نونيز إنه أمر بنشر 70 ألفا من عناصر الشرطة والدرك، متوعدا بـ “ردٍ يتسم بأقصى درجات الحزم” حيال أية تجاوزات
وتتوقع الشركة الوطنية الفرنسية للسكك الحديدية حدوث اضطرابات طفيفة فقط في خدمات القطارات لمسافات طويلة، وفقاً لتقارير إعلامية.
ولم يتضح في البداية ما إذا كان الإضراب الذي دعا إليه مراقبو الحركة الجوية سيؤدي إلى اضطرابات كبيرة في حركة الطيران.
وخلال الأسابيع التي سبقت العطلة، شهدت مئات المدارس في البلاد، وعددها الإجمالي يفوق 3 آلاف، إغلاقا بسبب الاحتجاجات في الأسابيع التي سبقت العطلة.
ثم امتدت تلك الاحتجاجات، التي بدأت في باريس في سبتمبر، لشتى أنحاء البلاد واتسعت عن المطالب المتعلقة بالتعليم لتركز أيضا على ارتفاع تكاليف المعيشة، مما جذب مشاركة نقابات عمالية ونشطاء، لكن بعض تلك الاحتجاجات تحول للعنف في بعض الأحيان.

"جزيرة النفايات الكبرى" سبب تغير لون المحيط الهادئ
نسف وتمشيط إسرائيلي في القنطرة والخيام جنوب لبنان
قرار يفك لغز اختفاء شقيقة وزير مصري سابق
خلافات التمويل تتصدر مفاوضات ميزانية الاتحاد الأوروبي
الحرس الثوري يعلن اندلاع حريق في ناقلتي نفط بمضيق هرمز
موجة بيع حادة تهز وول ستريت.. وأسهم الذكاء الاصطناعي تتكبد خسائر كبيرة