"يجب التصدي للكراهية بالتعليم، بالتعليم ثم بالتعليم".
بهذه الرسالة افتتح يوسف شوستر، رئيس المجلس المركزي لليهود في ألمانيا، كلمته بمناسبة افتتاح الأكاديمية اليهودية في مدينة فرانكفورت الألمانية.
غير أن الكلمة لم تكن احتفالية فحسب، بل حملت أيضاً نبرة تحذير وقلق.
هنالك شعور بأن شوستر، الذي يتولى رئاسة المجلس المركزي لليهود في ألمانيا منذ اثني عشر عامًا، قد سئم من العبارات السياسية الجوفاء ومواعظ الأحد الرنانة حول موضوع معاداة السامية في ألمانيا.
ويقول شوستر: "من يدعي أن كراهية اليهود لا مكان لها في ألمانيا، يُنكر الواقع.
لقد استولت الكراهية على هذا المكان منذ فترة طويلة".
وهكذا، خيّمت على حفل افتتاح الأكاديمية أجواء من القلق والجدية إلى جانب شعور واضح بالإصرار.
فقد قال شوستر إن هذا الصرح يمثل تجسيداً لـ "طموحنا، كمجتمع يهودي، في أن نكون في وطننا هنا في ألمانيا"، ووصف الأكاديمية بأنها "علامةً فارقة".
وأضاف أيضًا أن "الحياة اليهودية في ألمانيا تتعرض لتهديد لم تشهد مثله منذ المحرقةالنازية، التي تعد جريمة ضد الإنسانية".
وتحدّث شوستر، ومن بعده أيضًا الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، بشكل خاص حول قضايا السياسة الحالية.
وفي هذا الصدد قال شوستر: "الأحزاب التي وجدت فيها معاداة السامية مكانًا لها، باتت تستعد الآن لتشكيل حكومات في بعض الولايات ألمانية".
ومن الواضح أنه يشير بذلك إلى احتمال أن يصبح في المستقبل رئيس وزراء ولاية ساكسونيا-أنهالت من حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD)، بعد فوزه في انتخابات الولاية كأكبر قوة سياسية بفارق كبير، مع أنه مصنّف من قبل مكتب حماية الدستور هناك كحزب يميني متطرف.

توابل تمنح الجسم الدفء وتعزز الهضم خلال فصل الشتاء
مقتل 8 أشخاص وإصابة واحد بهجمات مسلحة في تركيا
شقيقة كريستيانو رونالدو تعلق على اعتزاله دوليا برسالة غامضة
نحو 600 ألف متظاهر الخميس في أنحاء فرنسا
خسارة الكونغرس تقلص خيارات ترامب
أوروبا: هبوط اضطراري وتغيير مسار.. إنذارات بوجود قنابل تربك حركة الطيران