كشف مسؤول تركي رفيع لوكالة فرانس برس عن محادثات جمعت مسؤولين عسكريين ودبلوماسيين من شرق ليبيا وغربها في العاصمة أنقرة الأسبوع الماضي، بهدف توحيد المؤسسة العسكرية، مؤكدا أن الأطراف لم تتوصل إلى اتفاق حتى الآن، لكنها اتفقت على مواصلة المحادثات على أن يُبحث التوحيد السياسي في مرحلة لاحقة.
وأوضح المسؤول المطلع على المحادثات أن تركيا تؤدي دور الوسيط بين الجانبين، مشيرا إلى أن المناقشات تركز في مرحلتها الحالية على التوحيد العسكري، بينما من المنتظر تناول الوحدة السياسية لاحقا، وأضاف أن أنقرة تعد الخيار المفضل لاستضافة المحادثات المقبلة، مع إمكانية عقدها داخل ليبيا.
وتأتي هذه التحركات بعد تصريحات لوزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الجمعة الماضية، أكد فيها أن الظروف أصبحت مهيأة لإعادة توحيد شرق ليبيا وغربها بصورة دائمة، ملمحا إلى احتمال صدور إعلان بهذا الشأن قريبا
كماشدد فيدان على أن إحدى الركائز الأساسية للوحدة الوطنية تتمثل في جمع الوحدات العسكرية التي يسيطر عليها الطرفان تحت مظلة واحدة.
وبحسب فرانس برس، تأتي الوساطة التركية في ظل تحسن العلاقات بين أنقرة وسلطات شرق ليبيا خلال السنوات الأخيرة، بعدما كانت تركيا من أبرز الداعمين لحكومة طرابلس خلال سنوات الصراع، ما جعلها اليوم من الدول القليلة التي تحتفظ بعلاقات وثيقة مع طرفي الانقسام.
وتتزامن التحركات التركية مع مساعٍ أمريكية وأممية لإعادة توحيد المؤسسات الليبية، إذ نقلت الوكالة عن مراقب أجنبي تأكيده أن الموقفين التركي والأمريكي متوافقان، وأن الخلافات المحتملة تتركز مع أطراف أوروبية ولا سيما فرنسا وإيطاليا، إلى جانب روسيا التي قد يتراجع نفوذها نتيجة أي تسوية.
وفي ما يتعلق بالترتيبات السياسية المقترحة، أوردت فرانس برس أن الخطة الأمريكية لإعادة توحيد ليبيا تتضمن بقاء عبد الحميد الدبيبة رئيسا للحكومة في طرابلس مقابل تولي صدام حفتر، نجل خليفة حفتر ر…

أميركا تنقل 10 طائرات تحمل معدات عسكرية إلى إسرائيل
وفاة عنصرين من الجيش الأمريكي بالشرق الأوسط في ظروف "غير قتالية".. ما السبب؟
جهاز الردع يحظر استخدام زيه الرسمي ومركباته من غير المنتسبين إليه ويتوعد المخالفين بالملاحقة القانونية
حبس أجنبي حصل مع زوجته على رقمان وطنيان بـ1500 دينار.. تحقيقات رسمية في الواقعة
الحرس الثوري: اندلاع حرائق في أربع ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز
السلطات اليمنية تتهم الحوثيين باستخدام قذائف يُشتبه بأنها سامة