فخ لايبزيغ.. هل أشعلت المسيّرات حربا هجينة بين ألمانيا وروسيا؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
فخ لايبزيغ.. هل أشعلت المسيّرات حربا هجينة بين ألمانيا وروسيا؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تصاعدت حدة الأزمة الدبلوماسية بين برلين وموسكو على خلفية حادثة الطائرة المسيرة في مطار لايبزيغ/هاله، والتي اتهمت ألمانيا روسيا بالوقوف وراءها. وجاء ذلك بعد أن عُثر على الطائرة محملة عبوة ناسفة بين طائرات شحن أوكرانية في المنطقة الأمنية بالمطار، مساء 4 أغسطس/آب الماضي. وردا على الإجراءات الألمانية الصارمة أعلنت موسكو عن خطوات انتقامية وسط اتهامات متقابلة بالتجسس، وتوعد ألماني بالرد. فإلى أين وصلت العقوبات المتبادلة بين البلدين ومن يقف خلف الهجوم وما موقف الدول الأوروبية؟

تصاعدت حدة الأزمة الدبلوماسية بين برلين وموسكو على خلفية حادثة الطائرة المسيرة في مطار لايبزيغ/هاله، والتي اتهمت ألمانيا روسيا بالوقوف وراءها.

وجاء ذلك بعد أن عُثر على الطائرة محملة عبوة ناسفة بين طائرات شحن أوكرانية في المنطقة الأمنية بالمطار، مساء 4 أغسطس/آب الماضي.

وردا على الإجراءات الألمانية الصارمة أعلنت موسكو عن خطوات انتقامية وسط اتهامات متقابلة بالتجسس، وتوعد ألماني بالرد.

فإلى أين وصلت العقوبات المتبادلة بين البلدين ومن يقف خلف الهجوم وما موقف الدول الأوروبية؟

تُحمّل الحكومة الألمانية روسيا مسؤولية الهجوم بطائرة مسيّرة على المطار، وترد بحزمة كاملة من الإجراءات الانتقامية، وتشمل هذه الإجراءات إغلاق البيت الروسي في برلين، حيث تشتبه السلطات في أن المعهد الثقافي يستخدم غطاء لأغراض التجسس، والقنصلية العامة الروسية في بون، وما يترتب على ذلك من طرد عدد من الدبلوماسيين، وتشديد الرقابة على دخول الروس، واتخاذ إجراءات أكثر صرامة لمواجهة الأسطول الروسي غير الرسمي أو ما يسمى "أسطول الظل الروسي".

ووصف وزير الداخلية ألكسندر دوبريندت الوضع قائلا "لسنا في حالة حرب، لكننا هدف يومي للحرب الهجينة".

وبدوره، صرح وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قائلا "لا يمكننا السماح لروسيا بالاعتقاد الخاطئ بأنها قادرة على فعل مثل هذه الأمور دون رد فعل من ألمانيا".

وباشر المدعي العام الاتحادي الألماني تحقيقات في الحادث، مشيرا إلى أنه "هجوم خطير على البنية التحتية للنقل والخدمات اللوجستية" وتشير آخر النتائج إلى تورط 3 طائرات مسيّرة في الهجوم.

أما دبلوماسيا، فتعتزم الحكومة الألمانية مناقشة الهجوم في مجلس شمال الأطلسي واجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي.

ومع ذلك، فقد اختارت عدم تفعيل المادة الرابعة من معاهدة شمال الأطلسي، التي تلزم الدول الأعضاء بالتشاور فيما بينها إذا أعلنت أي دولة من دول حلف الناتو أنها تواجه تهديدا خارجيا.

قال الكرملين، اليوم الخميس، إن ألمانيا تتبنى موقفا غير متسق وعبثيا باختيارها إغلاق القنصلية الروسية في بون.

وعن الإجراءات التي ستتخذها موسكو، قال وزير الخارجية سي…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية