"فانو" وأخواتها.. ماذا يريد التحالف السباعي في إثيوبيا؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"فانو" وأخواتها.. ماذا يريد التحالف السباعي في إثيوبيا؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

في منتصف أغسطس/آب 2026، تحدث زيميني كاسي، أحد أبرز قادة حركة "فانو" ذات القاعدة الأمهرية، في مقابلة نادرة مع صحيفة "لو تان" السويسرية، معلنا أن الفصائل الرئيسية للحركة باتت تعمل تحت قيادة واحدة، بعد أكثر من عامين من محاولات جمع التشكيلات التي ظلت موزعة بين مناطق وقيادات مختلفة. تنشط الحركة أساسا في إقليم أمهرة، ثاني أكبر أقاليم إثيوبيا من حيث عدد السكان، بعد إقليم أوروميا، وإن امتد حضور بعض تشكيلاتها إلى مناطق مجاورة.

في منتصف أغسطس/آب 2026، تحدث زيميني كاسي، أحد أبرز قادة حركة "فانو" ذات القاعدة الأمهرية، في مقابلة نادرة مع صحيفة "لو تان" السويسرية، معلنا أن الفصائل الرئيسية للحركة باتت تعمل تحت قيادة واحدة، بعد أكثر من عامين من محاولات جمع التشكيلات التي ظلت موزعة بين مناطق وقيادات مختلفة.

تنشط الحركة أساسا في إقليم أمهرة، ثاني أكبر أقاليم إثيوبيا من حيث عدد السكان، بعد إقليم أوروميا، وإن امتد حضور بعض تشكيلاتها إلى مناطق مجاورة.

ولذا كان منطقيا أن يمتد إعلان كاسي إلى ما هو أبعد من توحيد "فانو" نفسها؛ إذ كشف عن تفاهمات مع حوالي ست قوى مسلحة أخرى من قوميات ومناطق إثيوبية مختلفة، بينها أطراف تيغرانية وأورومية وصومالية وغوموزية وبيرتية (من شعب بيرتا)، "للعمل معا على إسقاط الحكومة، وفتح نقاش حول ترتيبات الدولة في مرحلة ما بعد سقوطها".

قبل يومين، توجت تلك الجهود بإعلان سبع حركات مسلحة مناوئة لرئيس الوزراء آبي أحمد الانخراط معا في "تحالف القوى الشعبية الإثيوبية من أجل الوجود" بهدف إسقاط الحكومة في أديس أبابا، وعلى رأسها حركة فانو الأمهرية، والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي التي خاضت حربا مريرة مع الجيش في إقليم تيغراي، وجيش تحرير أورومو الذي يمثل القومية نفسها التي ينحدر منها رئيس الوزراء، بالإضافة إلى أربع حركات من إقليم أوغادين الصومالي وإقليم بني شنقول غوموز وإقليم عفر.

وقد اتهمت الحركات السبع حكومة آبي أحمد بالمسؤولية عن "عملية إبادة وتدمير وإفقار تهدد إثيوبيا كدولة، وتنذر بتفكيكها"، بعد أكثر من 3 عقود من النظام الفيدرالي الذي نشأ في أعقاب إسقاط نظام الديرغ الشيوعي عام 1991.

تنبع أهمية الإعلان الذي جاء على لسان كاسي، وتصريحاته للصحيفة السويسرية قبل أسبوعين، من ملامسته مشكلتين لازمتا "فانو" منذ صعودها.

فقد عانت الحركة منذ نشأتها من التشظي؛ إذ ظلت أقرب إلى شبكة من التشكيلات والقيادات المحلية التي اختلفت في مناطق نفوذها ودرجة استقلالها، وأحيانا في رؤيتها السياسية والعسكرية.

وحتى سنوات قريبة، احتفظت أبرز جماعاتها بقيادات منفصلة، ولم يجمع بينها سوى قدر متفاوت من التنسيق.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية