رفض نائب الرئيس الأمريكيجيه دي فانس استخدام كلمة "حرب" لوصف الصراع مع إيران، محيدا عن التنبؤ بما إذا كان الصراع المستمر منذ ستة أشهرسينتهي بحلول انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/ تشرين الثاني، والتي يحاول فيها الجمهوريون الحفاظ على أغلبيتهم الضئيلة في الكونغرس.
وقال فانس خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض بعد سؤاله عما إذا كان يمكن إنهاء القتال قبل أن يدلي الناخبون بأصواتهم في انتخابات الكونغرس في 3 نوفمبر/تشرين الثاني: "لن أسميها حربا.
وجاء تأكيد فانس حتى في الوقت الذي أطلقت فيه إيران النار يوم الخميس على الكويت، حليفة الولايات المتحدة في الخليج، مع استمرارها في الرد على جولات الضربات الأمريكية على إيران في وقت سابق من الأسبوع.
وقال نائب الرئيس إن الولايات المتحدة تحمل "مسؤولية" تنفيذ ضربات هذا الأسبوع لأن إيران تواصل استهداف السفن التجارية التي تمر عبر مضيق هرمز.
وتسلط محاولة فانس التقليل من شدة القتال الضوء على المهمة الصعبة التي تواجه ترامب وإدارته وهو يحاول إقناع الناخبين الأمريكيين بالإبقاء على سيطرة الجمهوريين على الكونغرس، حتى مع تسبب الصراع غير الشعبي - الذي قال البيت الأبيض في بدايته إنه سيستمر لبضعة أسابيع - في رفع أسعار البنزين وترك المستهلكين يعانون من ارتفاع التضخم.
من ناحية أخرى، أعلنت الرئاسة الكورية الجنوبية اليوم الجمعة (الرابع من أيلول/ سبتمبر 2026) أن سيول تدرس تقديم "مساهمة" لتأمين الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي الذي يشهد توترا متزايدا منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال ناطق باسم الرئاسة في مكتب الرئاسة لوسائل إعلام أن أي "مساهمات تتعلق بمضيق هرمز يمكن إدارتها ضمن حدود لا تمس الجاهزية العسكرية لكوريا الجنوبية في مواجهة التهديدات التي تتعرض لها" مشيرة إلى أن هذه المسألة ما زالت قيد الدرس.

الأكراد.. بين الاندماج في سوريا وتسليم السلاح في تركيا: هل انتهى الحلم الكردي بإقامة دولة مستقلة؟
دي فانس: سيطرة إيران على مضيق هرمز تلاشت وتدفقات النفط تعافت
فستان من أرشيف 1995.. كيندال جينر تخطف الأنظار في مهرجان البندقية السينمائية
وزيرا خارجية مصر وإيطاليا يشاركان فى أعمال منتدى الأعمال المصري - الإيطالي