لم يكن فوز نايجل فاراج في دائرة كلاكتون الانتخابية نهاية لمعركته السياسية، بل بدا أقرب إلى بداية جولة جديدة منها.
فقد عاد زعيم الإصلاح البريطاني إلى البرلمان بأغلبية مريحة، لكن عودته تزامنت مع استئناف التحقيق في هدايا ومنافع مالية لم يعلن عنها، في حين أثارت ظروف الانتخابات نفسها أسئلة بشأن حجم التفويض الذي حصل عليه.
وأعلنت السلطات الانتخابية -الجمعة- فوز فاراج بـ12 ألفا و239 صوتا، في الانتخابات الفرعية التي كان قد دعا إليها بنفسه، مقابل 9455 لخصمه الإعلامي الهزلي جوناثان هارفي المعروف باسم "الكونت وجه السطل".
وشهدت الانتخابات الفرعية، التي جرت في مدينة كلاكتون بجنوب شرقي إنجلترا، عددا قياسيا من المرشحين بلغ 34، معظمهم مستقلون غير معروفين من الجمهور وبينهم العديد من الشخصيات الساخرة، وقاطعتها الأحزاب الرئيسية من العمال والمحافظين والليبراليين والديمقراطيين.
وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 44%، بالمقارنة مع 59% في الانتخابات التشريعية عام 2024.
وكان فاراج قد تسبب هو نفسه في تنظيم هذه الانتخابات الفرعية باستقالته من منصبه نائبا عن كلاكتون بعد إحالته إلى لجنة الأخلاقيات في البرلمان في قضايا تتعلق بتلقيه تبرعات ومنافع عينية عدة لم يفصح عنها قبل انتخابه.
ومع ذلك، يبقى للفوز وزن سياسي حقيقي، فاليميني فاراج حصل على أصوات أكثر مما حصل عليه في عام 2024، واحتفظ بقاعدة انتخابية صلبة في دائرة اختارها بنفسه لتكون اختبارا لموقعه.
لذلك، تبدو النتيجة انتصارا انتخابيا واضحا، لكنها أقل حسما كاختبار لشعبية فاراج على المستوى الوطني.
وأظهرت النتيجة أن زعيم حزب الإصلاح أثبت أن قاعدته الانتخابية في كلاكتون ما زالت متماسكة، وأن القضايا التي بنى عليها مشروعه السياسي، وهي الهجرة والجريمة وتكاليف المعيشة والعداء لما يسميه "المؤسسة السياسية"، ما زالت قادرة على حشد قطاعات من الناخبين.
ولخص فاراج رسالته بنفسه عندما أعلن أنه حقق فوزا يمثل -على حد تعبيره- "إشارة بإصبعين إلى المؤسسة السياسية بأكملها".
لكن صحيفة الغارديان ترى أن محاولته استخدام الفوز ل…

رئيس الوزراء يعقد مائدة مستديرة حول تطوير قطاع التعدين وتعزيز ثقة المستثمرين
مجلس الوزراء: الخميس 8 أكتوبر إجازة رسمية بمناسبة عيد القوات المسلحة
استعدادا لمؤتمر أكتوبر.. مدبولى يجتمع بوزراء النقل والتنمية المحلية والإسكان
خلفيات زيارة نتنياهو إلى الإمارات؟
من هي فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة الحكومة الجديدة في المغرب؟