تتكرر الحكاية بصور مختلفة في تاريخ كرة القدم، جناح يتألق في العمق، وصانع لعب تتسع رؤيته حين يتراجع لمركز "الريجيستا"، ولاعب يكتشف موقعا يحفظ له مكانه مع التقدم في العمر.
وقد يأتي القرار من قراءة مدرب، أو إصابة زميل، أو أزمة تفرض التجربة.
وتكشف الحالات التالية أن نجاح التحول يتوقف على ما يتغير حول اللاعب أيضا مثل من يمرر إليه؟
أعاد استخدام رافينيا في عمق هجوم برشلونة هذه الأسئلة إلى الواجهة خاصة مع تسجيله 8 أهداف في أول 5 مباريات رسمية من الموسم.
تكمن جاذبية الفكرة في تغيير نقطة انطلاق اللاعب، فالجناح الذي يبدأ قرب الخط يحتاج غالبا إلى المرور من منافس قبل بلوغ منطقة الخطر.
أما المهاجم المتحرك في العمق، فيستطيع استهداف المسافة بين قلبي الدفاع، أو التراجع لاستلام الكرة ثم الانطلاق من جديد.
وقد يكون الأثر الأهم في عدد المرات التي يصل فيها إلى موقع مناسب للتسديد، لا في عدد مراوغاته.
ومع ذلك، لا تكفي بداية قوية لوضع التجربة في مرتبة التحولات التي استقرت سنوات.
سيحتاج الحكم عليها إلى متابعة مواجهات الدفاع المتكتل، وتوزيع الفرص بين مهاجمي برشلونة، واستمرار الفاعلية حين يعرف الخصوم الدور الجديد.
أما هنري، الذي سبقه في الرحلة من الطرف إلى المرمى، فقد احتاج إلى تجاوز الشكوك بنفسه أولا.

"شبيه بونو" على رادار ليفربول.. حارس يوناني يثير الاهتمام
روسيا.. مبيعات السيارات محلية التجميع تتفوق على مبيعات السيارات الصينية
ستة ركاب إلى حافة الفضاء.. "فيرجين غالاكتيك" تكشف عن مركبة "أبيرون"
هل يضر شرب الماء أثناء الطعام بعملية الهضم؟
عالمة نفس توضح أهمية التكاسل في مواجهة ضغوط الحياة
فوز كاسح.. أشرف حكيمي يخطف الأضواء بثلاثية تاريخية