"غيمزكوم 2026": دول عربية تتنافس على خريطة الألعاب العالمية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"غيمزكوم 2026": دول عربية تتنافس على خريطة الألعاب العالمية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

للمرة الأولى، يفتتح رئيس ألماني مؤتمر "غيمزكوم 2026"، أحد أكبر معارض الألعاب الإلكترونية عالميا. كما سجلت السعودية وقطر والمغرب حضورًا بارزا، في مؤشر إلى تسارع التحول العربي من استهلاك الألعاب إلى تطويرها وصناعتها.

اختتم مؤخراً معرض ومؤتمر "غيمزكوم Gamescom" الدولي والذي يعد الأكبر والأهم من نوعه في العالم، والمخصص لعرض الألعاب الإلكترونية المنتظر طرحها في الأسواق إلى جانب أحدث التقنيات في هذا المجال ومنها استخدامات الذكاء الاصطناعي.

في نسخته التي أقيمت في كولونيا بين 26 إلى 30 أغسطس/آب 2026، بدا معرض غيمزكوم أشبه بمؤشر سنوي على صحة صناعة الألعاب العالمية، فقد تحول المعرض إلى منصة كبرى تجمع المطورين والمستثمرين مع الجمهور المتعطش لكل جديد في هذا القطاع.

وجاءت نسخة هذا العام في ظل تحديات متزابدة تواجه الصناعة، فيبنما يواصل السوق العالمي نموه، ترتفع تكاليف التطوير والإنتاج، ويتباطأ استقطاب مستخدمين جدد بأعداد كافية، فيما يسارع استخدام الذكاء الاصطناعي.

وتفرض هذه المتغيرات ضغوطا متزايدة تضغط على الشركات والوظائف ونماذج العمل في القطاع.

قبل الافتتاح، أعلنت شركة المعرض "Koelnmesse" المنظمة للمعرض في مدينة كولونيا بالتعاون مع اتحاد صناعة الألعاب الألماني حجز كامل المساحة المتاحة المخصصة للحدث للمرة الأولى والتي تبلغ 233 ألف متر مربع، لتسع لأكثر من 1600 عارض من 67 دولة، يشكل المشاركون من خارج ألمانيا نحو 70% منهم.

كما ارتفع عدد الأجنحة الوطنية أو الجماعية إلى 47 جناحًا تمثل 40 دولة، فيما ضمت منطقة الألعاب المستقلة أكثر من 420 شركة، بزيادة 16% مقارنة بالعام الماضي.

واستقطب المؤتمر والمعرض أكثر من 1100 مشارك، وسجل رقمًا قياسيًا، بمشاركة 165 خبيرًا في 85 فعالية على ثماني منصات.

وتمحورت النقاشات حول "الديمقراطية كساحة لعب" و"أثر الألعاب"، واستخدامها في التعليم والثقافة والاقتصاد والعلوم، إلى جانب الذكاء الاصطناعي، والألعاب الشاملة، ومكافحة الجرائم الإلكترونية في المدارس.

ومع بدء المعرض، ارتفع الرقم المعلن إلى أكثر من 1700 عارض إثر تسجيل مشاركات إضافية ضمن الأجنحة الجماعية.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية