غلاء المعيشة يطحن أهالي مخيم نهر البارد بلبنان

واتسابفيسبوكXتيليجرام
غلاء المعيشة يطحن أهالي مخيم نهر البارد بلبنان
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لم تعد كلفة المعيشة في مخيم نهر البارد شمالي لبنان تُقاس بأسعار الطعام وحدها؛ فالفاتورة الشهرية للعائلات الفلسطينية باتت تشمل الإيجار والكهرباء والإنترنت والغذاء والتعليم وسائر الاحتياجات اليومية، في وقت تتراجع فيه القدرة الشرائية وتبقى مداخيل كثير من الأسر محدودة.

المركز الفلسطيني للإعلام لم تعد كلفة المعيشة في مخيم نهر البارد شمالي لبنان تُقاس بأسعار الطعام وحدها؛ فالفاتورة الشهرية للعائلات الفلسطينية باتت تشمل الإيجار والكهرباء والإنترنت والغذاء والتعليم وسائر الاحتياجات اليومية، في وقت تتراجع فيه القدرة الشرائية وتبقى مداخيل كثير من الأسر محدودة.

وتكشف شهادات من داخل المخيم أن عائلات صغيرة قد تحتاج إلى عشرات الدولارات يوميًا لتأمين احتياجاتها الأساسية، فيما ترتفع الكلفة بصورة أكبر لدى الأسر التي لديها أطفال والتزامات مدرسية ومصاريف منزلية متعددة، وسط شكاوى من ارتفاع الأسعار وقلة فرص العمل وتراجع المساعدات والخدمات.

600 دولار شهريًا لا تكفي يقدّر سلام عودة أبو عدنان أنه يحتاج إلى نحو 600 دولار شهريًا لتغطية أساسيات حياته، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا من دخله يذهب إلى المصاريف الثابتة.

ويقول: «إذا بدّي أحسبها، أنا بحاجة تقريبًا لـ600 دولار بالشهر.

عندك اشتراك كهرباء بـ50 دولار للأمبير، واشتراك المحل بـ35 دولار، وأجرة البيت 100 دولار، غير الإنترنت ومصروف البيت والأكل والشرب.

ويشير أبو عدنان إلى أن امتلاكه محلًا يساعده في تدبير جزء من احتياجاته اليومية، موضحًا: «أنا أمور الطبخ وبجيب من محل الخضرا يلي فاتحو، لو ما في المحل والواحد عم يسأل حاله: مع هالغلاء اللي عم نشوفه اليوم، كيف بدي دبّر أموري؟».

ولا يقتصر ارتفاع الكلفة، بحسبه، على الأسر، بل يطال أصحاب المحال أيضًا، مع ارتفاع مصاريف التشغيل وتراجع قدرة الناس على الشراء.

ويقول: «نحن كأصحاب محال نشعر بارتفاع الأسعار بشكل كبير.

السوق فيه أسعار مقبولة أحيانًا، لكن في أسعار عم تضغط على الناس وتقطع رزقتهم».

وينتقد أبو عدنان غياب إجراءات كافية لحماية المواطنين من الغلاء، متسائلًا: «لو في مسؤول فعليًا عن الناس، كان لازم حدا يطلع ويحكي ويحاسب، لأن المواطن اليوم عم يدفع الثمن وما حدا عم يسأل عنه».

الأسرة الأكبر تدفع أكثر من جهته، يوضح إسماعيل السيد أن كلفة المعيشة تختلف بحسب حجم الأسرة والتزاماتها، مشيرًا إلى أن عائلة صغيرة مكونة من شخصين قد تحتاج يوميًا إلى ما بين 15 و20 دول

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية