غلاء أسعار الخبز يخنق مخابز بورتسودان ويعمق معاناة المواطنين

واتسابفيسبوكXتيليجرام
غلاء أسعار الخبز يخنق مخابز بورتسودان ويعمق معاناة المواطنين
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تتعاظم أزمة الخبز في مدينة بورتسودان شمال شرقي السودان إثر موجة متتالية من الارتفاع في تكاليف الإنتاج، حيث أرجع أصحاب المخابز الزيادة الأخيرة في أسعار الرغيف وتراجع أعداده إلى الارتفاع الحاد في أسعار المدخلات الأساسية وعلى رأسها الدقيق والخميرة، إلى جانب أزمات الطاقة المتكررة وتكاليف التشغيل اليومية. وأسفرت هذه الضغوط عن تراجع تدريجي لكمية الخبز التي يشتريها المواطن بـ1000 جنيه (ما يعادل حاليا أقل من دولار) من 5 أرغفة إلى 3 وأحيانا رغيفين، مما يعمق المعاناة المعيشية للأسر. وأكد أصحاب مخابز في بورتسودان أن ارتفاع أسعار الدقيق بنسبة تراوحت بين 20% و25% يمثل المحرك الرئيسي للأزمة، إلى جانب الزيادات المتوالية في أسعار الخميرة.

تتعاظم أزمة الخبز في مدينة بورتسودان شمال شرقي السودان إثر موجة متتالية من الارتفاع في تكاليف الإنتاج، حيث أرجع أصحاب المخابز الزيادة الأخيرة في أسعار الرغيف وتراجع أعداده إلى الارتفاع الحاد في أسعار المدخلات الأساسية وعلى رأسها الدقيق والخميرة، إلى جانب أزمات الطاقة المتكررة وتكاليف التشغيل اليومية.

وأسفرت هذه الضغوط عن تراجع تدريجي لكمية الخبز التي يشتريها المواطن بـ1000 جنيه (ما يعادل حاليا أقل من دولار) من 5 أرغفة إلى 3 وأحيانا رغيفين، مما يعمق المعاناة المعيشية للأسر.

وأكد أصحاب مخابز في بورتسودان أن ارتفاع أسعار الدقيق بنسبة تراوحت بين 20% و25% يمثل المحرك الرئيسي للأزمة، إلى جانب الزيادات المتوالية في أسعار الخميرة.

وأوضحت الشهادات الميدانية، التي وثقتها كاميرا الجزيرة مباشر، أن المخابز باتت تواجه تكاليف تشغيلية باهظة في ظل ارتفاع درجات الحرارة؛ إذ يضطرون لشراء ما بين 3 إلى 9 ألواح من الثلج يوميا لتبريد العجين.

كما تتضاعف الأعباء مع انقطاع التيار الكهربائي، مما يجبر المخابز على تشغيل المولدات باستعمال الجازولين بمعدل 8 غالونات للشفت الواحد، فضلا عن اضطرارهم للجوء إلى السوق السوداء لشراء عبوات الوقود بسبب شحه بالمحطات، وهو ما أرجعه بعضهم إلى أزمات الطاقة العامة.

وتسببت هذه الارتفاعات في تراجع العائد اليومي للعمال من 60-70 إلى 30-40 جنيها، وانخفاض حجم الإنتاج اليومي للمخبز من 1500 رغيف إلى نحو 1000 أو 1380 رغيفا.

وأشار أصحاب المخابز إلى أن اللجوء لخفض حصة الألف جنيه إلى 3 أرغفة بدلا من 4 كان خيارا اضطراريا أخيرا لمواجهة الخسائر المستمرة، مؤكدين أن المفتاح الأساسي للحل يكمن في توفير الدقيق وخفض أسعاره بالدرجة الأولى.

في المقابل، أفاد مواطنون بأن أسعار الخبز شهدت تناقصا تنازليا سريعا في عدد الأرغفة مقابل الألف جنيه؛ فبعد أن كانت تمنح 5 أرغفة في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، تراجعت إلى 4 ثم 3 أرغفة، وصولا إلى رغيفين في غضون أسابيع قليلة (ما بين 3 و7 أسابيع).

وأكد المستهلكون أن التكلفة أصبحت مرهقة للغاية للأسر المكونة من 5 أفراد، لا سيما مع تعذر الاستعاضة بال…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية