غزة.. مساعدات تتقلص وسوق يعجز السكان عن الوصول إليه

واتسابفيسبوكXتيليجرام
غزة.. مساعدات تتقلص وسوق يعجز السكان عن الوصول إليه
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لم يعد توفر الغذاء في أسواق قطاع غزة يعني بالضرورة قدرة الأسر على الحصول عليه، في ظل انهيار مصادر الدخل وتراجع فرص العمل وتآكل القدرة الشرائية، بالتزامن مع تقليص برامج المساعدات الإنسانية التي تحولت خلال سنوات الحرب إلى شريان أساسي لحياة مئات الآلاف من الفلسطينيين. وتتفاقم الأزمة مع تراجع تدفق المساعدات، في وقت تشهد فيه الأسواق دخول كميات أكبر من السلع التجارية، بما يخلق مفارقة واضحة بين توفر بعض المنتجات من جهة، وقدرة السكان على شرائها من جهة أخرى، إذ إن الغذاء الموجود على رفوف المتاجر يظل بعيد المنال بالنسبة إلى أسر فقدت مصادر دخلها أو باتت تعيش على مساعدات محدودة.

لم يعد توفر الغذاء في أسواق قطاع غزة يعني بالضرورة قدرة الأسر على الحصول عليه، في ظل انهيار مصادر الدخل وتراجع فرص العمل وتآكل القدرة الشرائية، بالتزامن مع تقليص برامج المساعدات الإنسانية التي تحولت خلال سنوات الحرب إلى شريان أساسي لحياة مئات الآلاف من الفلسطينيين.

وتتفاقم الأزمة مع تراجع تدفق المساعدات، في وقت تشهد فيه الأسواق دخول كميات أكبر من السلع التجارية، بما يخلق مفارقة واضحة بين توفر بعض المنتجات من جهة، وقدرة السكان على شرائها من جهة أخرى، إذ إن الغذاء الموجود على رفوف المتاجر يظل بعيد المنال بالنسبة إلى أسر فقدت مصادر دخلها أو باتت تعيش على مساعدات محدودة.

وحذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة من تداعيات تقليص برامج الإغاثة الدولية، مشيرًا إلى أن خفض المساعدات الغذائية والصحية والوقود يهدد حياة مئات الآلاف من السكان.

وقال مدير المكتب إسماعيل الثوابتة إن تقليص برنامج الأغذية العالمي مساعداته، بسبب نقص التمويل، سيحرم نحو 400 ألف فلسطيني من المساعدات الأساسية، بعدما تراجع عدد المستفيدين، وفق بيانات المكتب، من نحو 1.5 مليون إلى 1.1 مليون شخص.

وأضاف الثوابتة أن عدد الوجبات الساخنة التي توزع يوميًا انخفض كذلك من نحو 250 ألف وجبة إلى 150 ألفًا، بالتزامن مع تقليص برامج إغاثية أخرى.

وتأتي هذه التخفيضات في وقت أصبحت فيه المساعدات المصدر الأساسي للغذاء بالنسبة إلى شرائح واسعة من سكان القطاع، بعدما أدى استمرار الحرب إلى تدمير قطاعات واسعة من النشاط الاقتصادي، وإخراج أعداد كبيرة من المنشآت والمصانع والمتاجر ومصادر الإنتاج والخدمات عن العمل.

ومنذ يوليو/تموز الماضي، بدأ برنامج الأغذية العالمي، وفق المعطيات الواردة في التقرير، خفض المساعدات النقدية لنحو 75 ألف شخص بنسبة 25%، إلى جانب تقليص الحصص الغذائية المقدمة لنحو 220 ألف أسرة إلى النصف، في ظل أزمة التمويل التي تضغط على برامج الإغاثة.

ولا تقتصر تداعيات التقليص على الغذاء وحده، إذ حذر الثوابتة من انعكاسات خفض منظمة الصحة العالمية خدماتها ودعمها بالوقود…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية