غزة تقلب المزاج الأميركي.. التعاطف مع الفلسطينيين يتجاوز الصهاينة لأول مرة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
غزة تقلب المزاج الأميركي.. التعاطف مع الفلسطينيين يتجاوز الصهاينة لأول مرة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

واشنطن – المركز الفلسطيني للإعلام للمرة الأولى منذ أكثر من ربع قرن، يتقدم الفلسطينيون على الصهاينة في ميزان التعاطف لدى الرأي العام الأميركي، في تحول لافت ارتبط بصورة أساسية بحرب الإبادة الصهيونية على قطاع غزة وما رافقها من مشاهد الدمار والقتل والتهجير، وما أثارته من انتقادات متصاعدة داخل الولايات المتحدة للدعم السياسي والعسكري الأميركي لكيان الاحتلال. وأظهر أحدث استطلاع للرأي أجرته جامعة “كوينيبياك” الأميركية أن 38% من المشاركين يتعاطفون أكثر مع الفلسطينيين، مقابل 35% يميلون إلى التعاطف مع الصهاينة، فيما لم يحسم 27% موقفهم، وهذه هي المرة الأولى منذ بدء الجامعة طرح السؤال في ديسمبر 2001 التي تتجاوز فيها نسبة المتعاطفين مع الفلسطينيين نظيرتها…

للمرة الأولى منذ أكثر من ربع قرن، يتقدم الفلسطينيون على الصهاينة في ميزان التعاطف لدى الرأي العام الأميركي، في تحول لافت ارتبط بصورة أساسية بحرب الإبادة الصهيونية على قطاع غزة وما رافقها من مشاهد الدمار والقتل والتهجير، وما أثارته من انتقادات متصاعدة داخل الولايات المتحدة للدعم السياسي والعسكري الأميركي لكيان الاحتلال.

وأظهر أحدث استطلاع للرأي أجرته جامعة “كوينيبياك” الأميركية أن 38% من المشاركين يتعاطفون أكثر مع الفلسطينيين، مقابل 35% يميلون إلى التعاطف مع الصهاينة، فيما لم يحسم 27% موقفهم، وهذه هي المرة الأولى منذ بدء الجامعة طرح السؤال في ديسمبر 2001 التي تتجاوز فيها نسبة المتعاطفين مع الفلسطينيين نظيرتها لدى الصهاينة.

ولا تكتسب النتيجة أهميتها من فارق النقاط الثلاث فحسب، وإنما من موقعها في مسار طويل ظل فيه الصهاينة يتقدمون على الفلسطينيين في هذا المؤشر، فقد سجل التعاطف مع الفلسطينيين أعلى مستوياته في تاريخ قياسات الجامعة، في حين هبط التعاطف مع الصهاينة إلى أدنى مستوى له منذ بدء الاستطلاع.

ويبدو أن الحرب على غزة شكلت نقطة التحول الأبرز في هذا المسار، إذ لم تعد القضية الفلسطينية في نظر قطاعات متزايدة من الأميركيين مجرد ملف في صراع ممتد في الشرق الأوسط، بل باتت مرتبطة بصورة مباشرة بمشاهد القتل والدمار والنزوح والأزمة الإنسانية التي تصدرت التغطية الإعلامية والنقاش السياسي والشعبي في الولايات المتحدة.

على مدى الحرب، تصاعد الجدل الأميركي بشأن طبيعة الدعم الذي تقدمه واشنطن لدولة الاحتلال، بالتوازي مع اتساع الاحتجاجات الشعبية والطلابية المطالبة بوقف الحرب ومحاسبة الصهاينة على الانتهاكات المرتكبة في قطاع غزة.

ويعكس استطلاع “كوينيبياك” هذا التحول بصورة أخرى، إذ قال 48% من الأميركيين إن الولايات المتحدة تقدم لدولة الاحتلال دعماً أكبر من اللازم، مقابل 34% رأوا أن مستوى الدعم مناسب، بينما اعتبر 8% أن الدعم غير كافي.

وتزداد دلالة هذه الأرقام عند وضعها في سياق التحول في التعاطف، فارتفاع عدد الأميركيين الذين يرون أن بلادهم تبالغ في دعم كيان …

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية