غزة تشيع 100 شهيد انتُشلت جثامينهم من تحت الركام

واتسابفيسبوكXتيليجرام
غزة تشيع 100 شهيد انتُشلت جثامينهم من تحت الركام
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لم تكن جنازة عادية تلك التي شهدتها مدينة غزة، صباح اليوم الأحد، حين حمل الفلسطينيون جثامين نحو 100 شهيد، انتُشلت من تحت أنقاض منازل ومبانٍ دمرتها الحرب الصهيونية على القطاع.

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام لم تكن جنازة عادية تلك التي شهدتها مدينة غزة، صباح اليوم الأحد، حين حمل الفلسطينيون جثامين نحو 100 شهيد، انتُشلت من تحت أنقاض منازل ومبانٍ دمرتها الحرب الصهيونية على القطاع.

بين النعوش، حضرت قصص عائلات انتظرت طويلاً أن تستعيد جثامين أبنائها، فيما بدت مراسم التشييع أشبه بموعد متأخر مع ضحايا غابت أخبارهم تحت الركام.

وتجمّع فلسطينيون في حي الزيتون بمدينة غزة لتشييع الجثامين والرفات التي تمكنت طواقم الدفاع المدني من انتشالها خلال عمليات البحث في مناطق تعرضت لدمار واسع.

ووفق معطيات محلية، فإن نحو 70 من الشهداء الذين جرى تشييعهم أطفال، في مشهد يعكس جانباً من الثمن الإنساني الذي خلفته الحرب على القطاع.

ولم تكن عملية الوصول إلى الجثامين سهلة، فقد بقي الشهداء مدفونين تحت طبقات من الركام منذ استهداف منازلهم، في وقت حالت فيه صعوبة الوصول إلى المناطق المدمرة ونقص المعدات والآليات الثقيلة دون انتشالهم في حينه، ومع مرور الوقت، تحولت أنقاض المنازل إلى مقابر مفتوحة تنتظر فرق الإنقاذ للوصول إليها.

جثامين تعود من تحت الركام وتزامنت مراسم التشييع مع استمرار عمليات البحث عن الضحايا المدفونين تحت الأنقاض في مناطق مختلفة من القطاع.

وأعلن الدفاع المدني في غزة، أمس السبت، بدء مشروع واسع لانتشال الجثامين من المباني المدمرة، بدء من “برج المهندسين” في مخيم النصيرات، الذي استُهدف في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني 2023.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل إن المبنى المؤلف من ستة طوابق كان يقطنه أكثر من 350 شخصاً، مشيراً إلى أن عمليات الانتشال منه شملت نحو 150 جثماناً في مرحلة سابقة، فيما بدأت الطواقم العمل على انتشال أكثر من 150 جثماناً آخر من تحت أنقاضه.

ولا تبدو قصة هذا المبنى استثناء في غزة، فالدفاع المدني يقدّر وجود أكثر من 8 آلاف جثمان لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة في أنحاء القطاع، في وقت تفتقر فيه فرق الإنقاذ إلى المعدات والآليات اللازمة للتعامل مع حجم الدمار الهائل.

ويعني ذلك أن انتهاء القصف أو توقف المعارك لا يعني بالضرورة انتهاء رحلة البحث عن الشهداء

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية