المشهد الأكثر إثارة، هو ظهور ألوان خضراء جديدة بمحاذاة جذوع الأشجار المتفحمة، في صورة تختصر قدرة الطبيعة على التجدد، فحتى الأشجار التي بدت محترقة من الخارج، ظهرت عند قواعدها براعم جديدة تحاول شق طريقها نحو الضوء، وفي أماكن أخرى، بدأت نباتات صغيرة تستعيد حضورها فوق تربة لا تزال تحمل آثار الحريق، وكأن الغابة توجه رسالة واضحة، الأسود ليس لونها الأخير، فهذه العودة السريعة للغطاء النباتي، تبرز واحدة من أبرز مظاهر قدرة الأنظمة الغابية، المتوسطية على التجدد، خصوصا لدى بعض الأنواع النباتية التي تمتلك براعم أو أجزاء حية تحت سطح التربة تستطيع إعادة النمو بعد تعرض الجزء العلوي للنيران.
وبينما خلّفت الحرائق مشاهد مؤلمة من الأشجار المتفحمة والأرض السوداء، بدأت الطبيعة في الجهة المقابلة معركة صامتة لا يسمع لها صوت؛ معركة استعادة اللون الأخضر.
براعم صغيرة، أوراق فتية وأغصان جديدة تتشكل يوما بعد يوم، في انتظار أن تكبر وتستعيد الغابة شيئا من صورتها التي عرفها سكان المنطقة وزوارها، لكن هذا التجدد الطبيعي لا يعني أن الغابة عادت إلى حالتها السابقة، فالآثار البيئية للحرائق قد تمتد لأشهر، حسب شدة الحريق ونوع الغطاء النباتي والتربة ومدى تضرر الأشجار.
مشاهد الغابات، التي استيقظ عليها الجيجليون، مع تلاحم الشعب، ودور الدولة في حد ذاتها مع شعبها، من خلال التعويضات، والتدعيم المادي والمعنوي، مشاهد كلها وثّقت الفرق بين المشهد…

الرواحي يحصد المركز الأول في الجولة الخامسة لرالي الأردن
أمطار غزيرة بالقصرين.. مياه تتسرّب إلى منازل وفتح المدارس للمتضررين
شكاوى من تأخير الشاحنات على معبر الكرامة - طريبيل.. والجمارك توضح
عملية دولية بتونس توظف الذكاء الاصطناعي لتحديد هوية 126 إرهابيا أجنبيا
“سوسطارة” تحقق فوزا ثمينا أمام أولمبيك أقبو وترتقي للصدارة مؤقتا
أمطار غزيرة وعواصف رعدية وصواعق وسيول تهدد 4 دول عربية - تفاصيل