عندما يرتدي الطفل عباءة الأب.. الوجه المظلم لمتلازمة الابن الأكبر

واتسابفيسبوكXتيليجرام
عندما يرتدي الطفل عباءة الأب.. الوجه المظلم لمتلازمة الابن الأكبر
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يسود اعتقاد عام بأن "ترتيب الولادة" يحدد مدى ذكائنا، وتحملنا للمسؤولية، وقدرتنا على التفاعل الاجتماعي، وانفتاحنا على التجارب الجديدة. لكنه اعتقاد أثار الجدل لأكثر من 100 عام، وظل النقاش حوله مستمرا..

وفي عام 2015، نُشرت دراستان قدمتا أدلة على أن ترتيب الولادة لا يرتبط بتطور سمات الشخصية، أو يرتبط به ارتباطا طفيفا جدا، وأن علاقته بالذكاء والقدرات العقلية ضئيلة للغاية؛ إذ سجل المواليد الأوائل درجات أعلى قليلا مقارنة بإخوتهم الأصغر سنا.

وهو ما يقودنا إلى الحديث عن وضع الابن الأكبر داخل الأسرة، وما قد يشعر به من ضغط ليكون مثاليا، ويسعى نحو الكمال، ويُظهر القدرة على القيادة، ويلبي التوقعات العالية التي يضعها والداه؛ إلى حد قد يدفعه إلى تقمص أدوار تشبه أدوارهما، على حساب طفولته.

ويُشار إلى هذه الضغوط أحيانا بتعبير "متلازمة الابن الأكبر"، وهو وصف شائع وليس تشخيصا نفسيا معتمدا.

وقد تتضمن تحميل الطفل مسؤوليات وأدوارا تتجاوز سنه، وتندرج ضمن ما يُعرف بـ"تحميل الطفل أدوار الوالدين".

وتستحق هذه الظاهرة مزيدا من الضوء لفهم طبيعتها، والتعرف إلى آراء الخبراء بشأن آثارها المحتملة على شخصية الطفل ونموه.

تؤكد كاتي مورتون، الاختصاصية المعتمدة في مجال الزواج والأسرة، أن "متلازمة الابن الأكبر" حقيقية بالفعل، وهذه أهم علاماتها:

بناء على نتائج الدراسات المشار إليها، والتي أفادت بأن الأبناء الأوائل قد يتقدمون قليلا في اختبارات الذكاء عن إخوتهم الأصغر.

توضح الدكتورة براندي سميث، الاختصاصية النفسية المعتمدة بولاية ألاباما، أن بعض السمات المرتبطة عادة بالابن الأكبر تشمل:

أظهرت دراسات نُشرت في عام 2022، أن "الأطفال الذين يولدون أولا يتمتعون بأفضلية في التطور اللغوي، والقدرات الإدراكية والأدائية، ومهارات التعامل مع الأرقام، في سن الرابعة تقريبا".

إلى جانب أفضلية "طفيفة" في مهارات القراءة والكتابة المبكرة.

كما توجد "أدلة محدودة" تشير إلى أن الابن الأكبر يحظى بأفضلية في المهارات الرياضية، خاصة خلال سنوات ما قبل المدرسة.

وفي نفس السياق، توضح عالمة النفس الأمريكية، الدكتورة كيت …

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية