عندما يتحول الاحتفال بالانتصار إلى رسالة مشفرة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
عندما يتحول الاحتفال بالانتصار إلى رسالة مشفرة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

في الرياضة لا تنتهي قصة التتويج والنجاح عند نهاية المنافسة، فبعد كل نتيجة إيجابية وبعد كل تتويج يحرص الرياضيون، على التعبير عن فرحتهم بطقوس خاصة وإشارات تحمل في طياتها رسائل مشفرة ذات أبعاد مختلفة، فهذا لاعب يضع إصبعه على فمه، وآخر يرفع يديه إلى السماء، وثالث يرسم حرفًا بأصابعه، بينما يضع أحدهم يده على قلبه أو يرسل قبلة نحو المدرجات أو غيرها من الإشارات التي قد تبدو عفوية، لكنها في كثير من الأحيان تحمل رسالة أو ذكرى أو إهداءً لشخص ما، وأحيانًا تكون مجرد احتفال خاص اعتاد اللاعب القيام به من باب التقليد.

لم يكن جمال سجاتي بحاجة إلى كثير من الكلام بعد تتويجه مساء الأحد، بذهبية سباق 800 متر في بطولة العالم للنخبة بالعاصمة المجرية بودابست، فبعد عبوره خط النهاية متوجًا بالمركز الأول، اختار العداء الجزائري أن يحتفل بإشارة السبابة الموضوعة على الفم، في حركة تُفهم عادة على أنها رسالة “اسكتوا”، الإشارة سرعان ما لفتت الأنظار، فما فعله سجاتي يعيد إلى الواجهة ظاهرة قديمة متجدد يوميا في عالم الرياضة، وهي الاحتفال الذي يتحول إلى رسالة مشفرة، فاللاعب أو الرياضي لا يحتفل دائمًا بالانتصار لمجرد التعبير عن فرحته، بل قد يستغل الثواني التي تلي الإنجاز ليوجه رسالة إلى منتقديه، أو يهدي نجاحه إلى محبيه، أو يعبر عن معتقداته، أو يخلد ذكرى شخص فقده أو غير ذلك من الإيحاءات التي أرداها صاحب تلك الإشارة.

The post عندما يتحول الاحتفال بالانتصار إلى رسالة مشفرة appeared first on الشروق أونلاين.

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية