يقول امبرتو إيكو في كتاب “اعترافات روائي ناشئ” ترجمة سعيد بنكراد:
“وسيكون من حق الناس أن يتساءلوا عن سر ذلك، فقد ناهزت السابعة والسبعين من عمري، ولكني أسارع إلى القول إني لم أكتب روايتي الأولى “اسم الوردة” إلا سنة 1980، وبذلك لم يتجاوز عمر ممارستي لكتابة الرواية ثمان وعشرين سنة.
ولهذا السبب، أعتبر نفسي روائيا ناشئا، وبالتأكيد واعدا، لم يكتب إلى حد الآن سوى خمس روايات، وسيكتب الكثير منها في الخمسين سنة المقبلة.
فهذا الورش سيظل غير مكتمل (وهو كذلك وإلا لما سمي ورشا)، ولكنني أتمنى أن أكون قد راكمت من الخبرات ما يبيح لي قول شيء ما عن أسلوبي في الكتابة…”.
فبعد مسار طويل في النقد والفلسفة والتنظير الثقافي وفي الخمسين من عمره، يتحول هذا الأكاديمي إلى روائي فيكتب روايته الأولى “اسم الوردة”، ويحقق بها نجاحا عالميا، والإبداع الأدبي ليس له سن معينة وليس محظورا على الأكاديمي أن يتحول إلى روائي وسارد، لأن كثيرا من القراء، بل حتى النقاد أنفسهم يطلبون من الناقد أن يبقى في دائرة تخصصه، وكأن الكتابة الإبداعية شعرا ورواية محرمة عليه، فكيف يجرؤ أن يدخل هذه المنطقة المحظورة، وقد حدث مؤخرا من انتقد الأكاديمية الكبيرة “آمنة بلعلى”، عندما كتبت مجموعتين شعريتين “تداركت قربك” و”دنا فتدلى”، وقرأت بعض قصائد الديوانين فأبدعت، فالتصوير الفني في شعرها بارز بقوة ولغتها الصوفية الأنيقة المؤثثة بالتجارب الروحية العميقة…
لا نحجر على المبدعين، فلنترك التجارب الإبداعية تنضج على نار هادئة ولنحتفظ بآرائنا لأنفسنا، إذا لم يطلب منا أحد أن نبدي رأينا في عمله، فلا نتدخل بالنقد السلبي الجار…

ترامب: تحدثنا مع الوسطاء وسننتصر على إيران قريبا جدا
مصر.. سعر القمح يضغط على تكلفة الخبز السياحي و"الأفرنجي"
تقرير حقوقي: هكذا دمّرت حرب الإبادة القطاع الصناعي بغزة وقوضت مقومات الاقتصاد
كيف يستخدم رئيس البرلمان الإيراني المصطلحات المالية لاستهداف الأسواق الأمريكية؟
وزير المالية: الجزائر توفر بيئة ملائمة للاستثمارات والمشاريع الاستراتيجية
وزير الاقتصاد يشارك في اجتماعات البنك الآسيوي للاستثمار