عمى الوجوه: لم أميّز وجه حبيبي.. وهكذا اكتشفت إصابتي بالمرض

واتسابفيسبوكXتيليجرام
عمى الوجوه: لم أميّز وجه حبيبي.. وهكذا اكتشفت إصابتي بالمرض
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

ذات مرة، لم أتمكن من التعرف على الشخص الذي كان حبيبي آنذاك. كان قد مر على علاقتنا ستة أشهر، ثم التقينا مصادفة في متجر. لكن عندما مررنا بجانب بعضنا بعضاً في الممر الخاص بالإفطار، لم تكن لدي أي فكرة عن هويته. وأتذكر أنني شعرت بعدم الارتياح لمدى اقترابه مني، إلى أن تحدث فتعرّفت على صوته. وبالطبع لم يكن سعيداً بذلك. لكن بالنسبة لي، هذا أمر طبيعي. فقد وجدت دائماً صعوبة في التعرف على الوجوه، بصرف النظر عن مدى معرفتي بالشخص. لهذا السبب قررت الخضوع لاختبار "عمى الوجوه"، أو ما يُعرف علمياً باسم بروسوباغنوسيا (Prosopagnosia)، وهي حالة يواجه فيها الأشخاص صعوبة في التعرف على الوجوه، وذلك في إطار برنامج بودكاست "كراود ساينس" على بي بي سي.

ذات مرة، لم أتمكن من التعرف على الشخص الذي كان حبيبي آنذاك.

كان قد مر على علاقتنا ستة أشهر، ثم التقينا مصادفة في متجر.

لكن عندما مررنا بجانب بعضنا بعضاً في الممر الخاص بالإفطار، لم تكن لدي أي فكرة عن هويته.

وأتذكر أنني شعرت بعدم الارتياح لمدى اقترابه مني، إلى أن تحدث فتعرّفت على صوته.

فقد وجدت دائماً صعوبة في التعرف على الوجوه، بصرف النظر عن مدى معرفتي بالشخص.

لهذا السبب قررت الخضوع لاختبار "عمى الوجوه"، أو ما يُعرف علمياً باسم بروسوباغنوسيا (Prosopagnosia)، وهي حالة يواجه فيها الأشخاص صعوبة في التعرف على الوجوه، وذلك في إطار برنامج بودكاست "كراود ساينس" على بي بي سي.

يقول خبراء إنّ عمى الوجوه أكثر شيوعاً مما يدركه معظم الناس، إذ يصيب نحو شخص واحد من كل 50 شخصاً.

وفي بعض الحالات، تتطور هذه الحالة بعد حدوث تلف في الدماغ، على سبيل المثال عقب الإصابة بسكتة دماغية، رغم أن البروفيسورة سارة بيت، عالمة النفس في جامعة بورنموث البريطانية، تشير إلى أن "عدد الأشخاص الذين نلتقي بهم ممن أصيبوا بعمى الوجوه بهذه الطريقة ليس كبيراً".

وتوضح أن مواجهة صعوبات منذ سن مبكرة أكثر شيوعاً بكثير، وهو ما يُعرف بعمى الوجوه النمائي أو الخلقي.

ويُعتقد أن هذا النوع من الحالات يتوارث داخل العائلات، مما يشير إلى ارتباط جيني محتمل، رغم أن الجينات المسؤولة عنه تحديداً لا تزال غير واضحة.

وتقول بيت: "الأمر ليس أبداً ببساطة وجود جين واحد فقط.

بل يميل الأمر إلى أن يكون تفاعلاً أكثر تعقيداً بكثير بين العوامل الجينية والبيئية".

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية