حذرت هيئة علماء فلسطين من تصاعد التحركات الإسرائيلية في محيط المسجد الأقصى، معتبرة أن احتشاد أكثر من 50 ألف مستوطن في ساحة البراق عند حائط البراق، وأداء صلوات وطقوس تلمودية جماعية بحماية قوات الاحتلال، يمثل مؤشرا بالغ الخطورة على مسار تهويد القدس والسيطرة على المسجد الأقصى.
رأت الهيئة أن هذه التحركات تأتي ضمن مسار متدرج يهدف إلى فرض واقع جديد في القدس والمسجد الأقصى، يبدأ بتكثيف الحضور والطقوس التلمودية، وصولا إلى فرض التقسيم والسيطرة الكاملة على المسجد.
رئيس هيئة علماء فلسطين يُعقّب على التطورات الأخيرة في ساحة البراق pic.twitter.com/lvl1ok1RwR
— هيئة علماء فلسطين (@palscholars48) September 4, 2026
وأكدت أن ما يجري يتجاوز مجرد إقامة طقوس دينية، ليشكل محاولة لتكريس السيادة الإسرائيلية على القدس والمسجد الأقصى، محذرة من خطورة استمرار هذا المسار دون مواجهة سياسية وشعبية ودينية فاعلة.
تحذير من الانتقال إلى التقسيم والسيادة الكاملة
شددت هيئة علماء فلسطين على أن التطورات الأخيرة تستوجب التعامل معها باعتبارها مرحلة متقدمة من مخططات الاحتلال، محذرة من أن الصمت تجاهها قد يشجع على الانتقال من فرض الوقائع الميدانية إلى إجراءات أكثر خطورة تستهدف هوية المسجد الأقصى ومكانته.
وانتقدت الهيئة ما وصفته بالصمت الإسلامي تجاه ما يتعرض له المسجد الأقصى، إلى جانب موقف المجتمع الدولي والحكومات العربية والإسلامية والهيئات العلمية والحركات الإسلامية، داعية إلى تحمل المسؤولية تجاه القدس والمسجد.
دعت الهيئة الدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ خطوات عاجلة تبدأ بوقف اتفاقيات التطبيع، وتجميد أشكال التعاون السياسي والعسكري والاقتصادي مع الاحتلال، إلى جانب استدعاء السفراء وقطع العلاقات مع الجهات التي تواصل اعتداءاتها على القدس والأقصى.
الأقصى يستصرخ أمته قبل فوات الأوانبيان صادر عن هيئة علماء فلسطين بشأن الحشد الصهيوني في ساحة البراق وبلوغ مشروع تهويد المسجد الأقصى المبارك مرحلة بالغة الخطروقال تعالى: ﴿وَم…

جيش الاحتلال: نشن غارات على جنوب لبنان ردا على إطلاق حزب الله مسيرة باتجاه قواتنا
تونس: السلطات توقف الصحافي البارز محمد اليوسفي الصوت الناقد لسياسات الرئيس سعيّد
ترامب يلوّح بضربة جديدة ضد موقع "جبل الفأس" في إيران
اللواء الركن الحراسيس يتلقى التهاني بتعيينه رئيساً لهيئة الأركان المشتركة